الشرع: نطالب بموقف أوروبي حازم تجاه إسرائيل

أكد الرئيس السوري أحمد الشرع أن أمن أوروبا وأمن الشرق الأوسط يشكّلان “توازناً جيوسياسياً لا يقبل التجزئة”، داعياً إلى تعزيز الشراكة والعمل المشترك لمواجهة التحديات المتسارعة، خصوصاً في أمن الطاقة وسلاسل الإمداد.
وخلال كلمته في القمة الطارئة للاتحاد الأوروبي في نيقوسيا اليوم الجمعة، شدد الشرع على أن الشراكة الأوروبية–العربية المتوسطية تمثل “المسار الحتمي والملاذ الآمن” لضمان استدامة تدفقات الطاقة، محذراً من تداعيات إغلاق مضيق هرمز على التجارة الدولية وأمن الطاقة العالمي.
دعوة لموقف أوروبي “حازم” تجاه الاعتداءات الإسرائيلية
وطالب الشرع الاتحاد الأوروبي باتخاذ موقف “حازم” إزاء ما وصفه بالانتهاكات الإسرائيلية للسيادة السورية، معتبراً أنها تمس استقرار المنطقة وتقوّض جهود التعافي وإعادة الإعمار، داعياً إلى إلزام إسرائيل بوقف هذه الاعتداءات فوراً.
“سوريا من ساحة صراع إلى جسر أمان”
الرئيس السوري قال إن بلاده تسعى للتحول من ساحة صراع إلى “جسر للأمان” وركيزة للحلول الإقليمية، مؤكداً أن الجغرافيا تفرض معطياتها، فيما تبقى الشراكة خياراً استراتيجياً.
وفي هذا السياق، طرح الشرع “مبادرة البحار الأربعة وممراتها التسعة”، التي تهدف إلى جعل سوريا ممراً بديلاً وآمناً يربط آسيا الوسطى ودول الخليج بأوروبا.
مواقف سابقة: الجولان، الصراع الإقليمي، وإيقاف الحرب
وكان الشرع قد أكد الأسبوع الماضي، خلال مشاركته في منتدى أنطاليا الدبلوماسي، أن اعتراف الرئيس الأميركي دونالد ترامب بسيادة إسرائيل على الجولان السوري المحتل “باطل”، مشدداً على أن أي دولة لا يمكنها التنازل عن أراضيها دون موافقة شعبها.
وأشار إلى أن سوريا تسعى لإبرام اتفاق أمني جديد يضمن انسحاب إسرائيل إلى خطوط عام 1974، مؤكداً أن بلاده لم تنخرط في المواجهات بين الولايات المتحدة وإيران أو بين إسرائيل وإيران، وأن الأولوية هي تجنيب سوريا أي صراع جديد.
كما ثمّن الشرع الجهود التي قال إن الرئيس الأميركي بذلها لإيقاف الحرب، معرباً عن أمله بالانتقال إلى مرحلة إصلاح المسارات وعدم تكرار مثل هذه الحروب.
تأثيرات إقليمية
الشرع كان قد أشار أيضاً إلى أن دمشق تتأثر بما يجري في لبنان، في ظل تشابك الملفات الاقتصادية والسياسية بين البلدين
سبوتنيك عربي



