صحة و جمال

الكوابيس قد تقصر عمرك.. دراسة صادمة تغير من أساليب نومك

كشفت دراسة حديثة أن الكوابيس المتكررة ليست مجرد ظاهرة عابرة، بل قد تكون مؤشراً مبكراً على مشكلات في صحة الدماغ.
وأظهرت النتائج أن الأشخاص الذين يعانون من كوابيس بشكل أسبوعي قد يكونون أكثر عرضة للتدهور المعرفي، بينما ترتفع احتمالات الإصابة بالخرف لدى كبار السن الذين يعانون منها بشكل متكرر.
ويرى الباحثون أن تكرار الكوابيس يرتبط بارتفاع مستويات التوتر واضطراب النوم، ما قد ينعكس سلباً على جهاز المناعة وصحة القلب.
لذلك، ينصح بالانتباه لهذه الظاهرة، خاصة إذا كانت تؤثر على جودة النوم بشكل مستمر.
طرق تساعد على تقليل الكوابيس
تشمل أبرز الحلول إدارة التوتر من خلال التأمل وتمارين التنفس، والالتزام بروتين نوم منتظم، إضافة إلى تقنيات العلاج السلوكي المعرفي.
كما يمكن استخدام أساليب مثل إعادة تخيل الأحلام بطريقة إيجابية للتقليل من تكرارها.

توصلت دراسة علمية واسعة إلى اكتشاف جينات جديدة مرتبطة بزيادة خطر الإصابة بالسمنة، بعد تحليل بيانات مئات الآلاف من الأشخاص من خلفيات مختلفة.
وأظهرت النتائج أن بعض الطفرات الجينية قد تضاعف خطر السمنة الشديدة، خاصة تلك التي تؤثر على مراكز الشهية وتنظيم الطاقة في الجسم.
كما تبين أن بعض هذه الجينات قد يكون مرتبطاً بأمراض أخرى مثل السكري واضطرابات الغدة الدرقية، ما يعزز أهمية فهم الدور الجيني في الصحة العامة. ويؤكد الباحثون أن هذه الاكتشافات قد تفتح الباب أمام تطوير طرق أكثر دقة للوقاية والعلاج، تعتمد على الخصائص الفردية لكل شخص.
في المجمل، تعكس هذه المعطيات أهمية تبني نمط حياة متوازن يجمع بين التغذية الصحية، والنوم الجيد، والمتابعة الطبية، للحفاظ على الصحة وتقليل المخاطر على المدى الطويل.
سبوتنيك عربي

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى