وزير الأوقاف السوري يحسم الجدل حول إزالة “قبر البوطي”

انتشرت خلال الأيام الماضية مطالبات عبر وسائل التواصل الاجتماعي تدعو إلى إزالة قبر الشيخ محمد سعيد رمضان البوطي من موقعه الحالي قرب ضريح صلاح الدين الأيوبي داخل المسجد الأموي، ما أثار نقاشاً واسعاً في الأوساط السورية.
وزير الأوقاف يرد: المطالبات غير واقعية
وزير الأوقاف السوري محمد أبو الخير شكري علّق على هذه الدعوات، واصفاً إياها بأنها “غير واقعية”. وأكد في تصريحاته أن التعامل مع القبور تحكمه ضوابط شرعية واضحة لا يمكن تجاوزها.
حرمة الميت… أساس الموقف الشرعي
الوزير شدد على أن الإسلام يمنح الميت حرمة لا يجوز انتهاكها، موضحاً أن الشيخ البوطي “أفضى إلى ما قدم وحسابه عند الله وحده”. وأشار إلى أن نبش القبور أو نقلها ليس أمراً يمكن التعامل معه بخفة أو استجابة لضغوط مواقع التواصل.
خشية من فتح باب نزاعات مجتمعية
شكري حذّر من أن الاستجابة لمثل هذه المطالبات قد تفتح “باباً كبيراً” من الخلافات داخل المجتمع السوري، في وقت تسعى فيه الدولة — بحسب قوله — إلى تعزيز التماسك الاجتماعي وتوحيد الصفوف بعد سنوات من الحرب.
رسالة الوزير: نريد جمع القلوب لا تفريقها
في ختام حديثه، أكد وزير الأوقاف أن الهدف اليوم هو “تأليف القلوب بين أبناء المجتمع”، مشدداً على أن من مات “حسابه عند الله تعالى”، وأن إثارة هذا النوع من القضايا لا يخدم الاستقرار المجتمعي ولا المصلحة العامة.
عربي21



