حرس الثورة الإيراني : الحرب قد تتحول إلى عالمية ونحتفظ بأوراق قوة لم تستخدم بعد

صعّد مستشار قائد الحرس الثوري الإيراني، محمد رضا نقدي، من تصريحاته بشأن التطورات العسكرية، محذراً من أن استمرار التصعيد قد يقود إلى اندلاع حرب عالمية.
وأشار نقدي إلى أن إيران تمتلك قدرات عسكرية متقدمة، مؤكداً استمرار إنتاج الصواريخ والطائرات المسيّرة، بما في ذلك نماذج حديثة دخلت الخدمة مطلع عام 2026.
واعتبر أن هذه القدرات تعكس جاهزية بلاده رغم الضغوط الدولية.
كما شكك في صحة الادعاءات التي تتحدث عن تدمير القوة العسكرية الإيرانية، متسائلاً عن سبب عجز الخصوم عن السيطرة على مضيق هرمز، وهو ما اعتبره دليلاً على استمرار النفوذ العملياتي الإيراني.
ووجّه نقدي انتقادات حادة للرئيس الأميركي دونالد ترامب، واصفاً إياه بالاندفاع، مؤكداً أن طهران تمتلك أوراق ضغط إضافية لم تُستخدم بعد.
كما أشار إلى أن القوات البرية الإيرانية لم تدخل المواجهة حتى الآن، في إشارة إلى احتفاظها بخيارات تصعيدية مستقبلية.
في المقابل، تتصاعد حدة التوتر في محيط مضيق هرمز، أحد أهم الممرات البحرية لنقل الطاقة عالمياً، وسط تضارب في التصريحات بين إيران والولايات المتحدة، ما أدى إلى حالة من الارتباك في قطاع الشحن الدولي.
وتفيد تقارير بأن شركات الملاحة تواجه حالة من عدم اليقين، مع تباين المعلومات حول وضع المضيق، بين استمرار الحركة وتحذيرات من إغلاقه.
وأدى ذلك إلى تراجع عدد من السفن، حيث عادت نحو 20 سفينة كانت متجهة للعبور نحو السواحل العُمانية.
كما تحدثت مصادر عن تلقي بعض السفن رسائل تحذيرية من البحرية الإيرانية تفيد بمنع العبور، في خطوة تعكس تصعيداً غير مسبوق.
وأشارت تقارير أخرى إلى وقوع حوادث إطلاق نار وإجبار سفن على التراجع، ما يعزز المخاوف من تفاقم الوضع.
من جهته، صعّد الرئيس الأميركي من لهجته، متهماً إيران بمحاولة إغلاق المضيق مجدداً، ومشيراً إلى أن واشنطن ستكشف قريباً عن معلومات جديدة، في ما قد يمهد لتحركات قادمة.
ويُعد مضيق هرمز نقطة استراتيجية بالغة الأهمية، إذ يمر عبره نحو ثلث صادرات النفط المنقولة بحراً، ما يجعل أي تهديد بإغلاقه عاملاً مؤثراً بشكل مباشر على الأسواق العالمية.
RT



