اقتصاد

مشروع جديد لاستكشاف النفط في سورية : فرص واعدة وتحديات قائمة

في تطور لافت في قطاع الطاقة، أعلنت شيڤرون عن إطلاق مشروع لاستكشاف النفط والغاز في المياه السورية، مع توقعات ببدء العمليات خلال صيف عام 2026.

ويُنظر إلى هذه الخطوة على أنها فرصة لتعزيز الإنتاج المحلي وفتح الباب أمام الاستثمارات ونقل التكنولوجيا.

وأوضح الباحث في شؤون الطاقة د. زياد عربش أن دخول شركات عالمية بهذا الحجم يمكن أن يسهم في تطوير الخبرات المحلية وتحسين مستوى الإنتاج، إضافة إلى دعم الأمن الطاقوي في البلاد، لكنه شدد على أن نجاح هذه المشاريع يعتمد بشكل أساسي على الشفافية ووضوح القوانين لجذب الاستثمارات.

تحديات تحتاج إلى معالجة

وأشار إلى أن المشروع قد يواجه عدة تحديات، أبرزها ضعف البنية التحتية وارتفاع نسبة الفاقد في الشبكات، إلى جانب الحاجة إلى استثمارات كبيرة لتطوير هذا القطاع.

كما أكد أهمية توفير بيئة مستقرة تشريعيًا واقتصاديًا لضمان استمرارية العمل ونجاحه.

مكاسب اقتصادية محتملة

وبيّن أن نجاح عمليات الاستكشاف والإنتاج قد ينعكس إيجابًا على الاقتصاد من خلال زيادة الإيرادات، وتوفير فرص عمل، وتقليل الاعتماد على الاستيراد.

كما يمكن أن يسهم في دعم جهود إعادة الإعمار وتحقيق التنمية المستدامة.

واختتم بالتأكيد على أن تطوير قطاع النفط والغاز، خاصة في المناطق البحرية، قد يلعب دورًا محوريًا في تعزيز الأمن الطاقوي، لكن تحقيق هذه الفوائد يبقى مرهونًا بالإدارة الجيدة والالتزام بالشفافية في تنفيذ المشاريع.

الخبير السوري

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى