إذا لم توافق إيران.. ما هي الورقة الأخيرة بيد ترامب؟

نشر الرئيس الأميركي دونالد ترامب تدوينة مقتضبة عبر منصة Truth Social، أرفقها برابط لمقال يتناول ما وصفه بـ”الورقة الرابحة” التي يمكن أن تلجأ إليها واشنطن في حال رفضت إيران شروط الاتفاق، والمتمثلة بفرض حصار بحري.
وأشار المقال المرتبط إلى تحليل طُرح في أحد البرامج التلفزيونية، تحدث عن إمكانية استخدام الحصار البحري كأداة ضغط فعالة، مستندًا إلى تجربة سابقة مع فنزويلا، حيث ساهمت الإجراءات المشددة في خنق اقتصادها وتصعيد الضغوط السياسية.
وخلال البرنامج، أوضح أحد الصحفيين أن الولايات المتحدة قد تلجأ إلى خيارات أكثر تصعيدًا إذا رفضت طهران العرض النهائي، من بينها توجيه ضربات عسكرية أو فرض حصار اقتصادي وبحري يهدف إلى تقليص صادرات النفط، خصوصًا نحو دول مثل الصين والهند، ما يزيد من الضغوط على الاقتصاد الإيراني.
كما لفت التقرير إلى وجود تحركات بحرية أميركية في المنطقة، من بينها حاملة الطائرات جيرالد فورد التي عادت إلى الخدمة في الخليج، إلى جانب حاملة الطائرات أبراهام لينكولن وعدد من القطع البحرية الأخرى، في خطوة تعزز الوجود العسكري الأميركي.
وفي السياق نفسه، نقلت تقارير عن خبراء في الأمن القومي أن البحرية الأميركية تمتلك القدرة على فرض رقابة مشددة على حركة الملاحة في مضيق هرمز، وهو ما قد يضع قيودًا كبيرة على الصادرات الإيرانية.
كما أشارت خبيرة أمنية إلى أن مراقبة السفن في المنطقة باتت مكثفة، مع تتبع شحنات متجهة نحو آسيا.
على صعيد المفاوضات، غادر نائب الرئيس الأميركي جيه دي فانس العاصمة الباكستانية بعد انتهاء جولة طويلة من المحادثات مع إيران دون تحقيق اختراق يُذكر.
وأوضح فانس أن الولايات المتحدة قدّمت ما وصفه بـ”أفضل عرض نهائي”، مؤكدًا أن القرار الآن بيد طهران للقبول أو الرفض.
وأضاف أن المحادثات استمرت نحو 21 ساعة، لكنها لم تفضِ إلى اتفاق، خاصة في ظل عدم موافقة إيران على التخلي عن برنامجها النووي، وهو الشرط الأساسي الذي تتمسك به واشنطن.
وفي ظل تعثر المفاوضات واقتراب انتهاء الهدنة، تدرس الإدارة الأميركية عدة سيناريوهات بديلة، من بينها تشديد الضغوط الاقتصادية أو اللجوء إلى خيارات عسكرية.
وكان الجنرال المتقاعد جاك كين قد طرح فكرة الحصار البحري كخيار استراتيجي، مشيرًا إلى إمكانية السيطرة على صادرات النفط الإيرانية أو تعطيلها كوسيلة ضغط قصوى.
سكاي نيوز عربية



