“صقر وجنرال”.. تعرف على أسماء وفدي إيران وأميركا

تشهد العاصمة الباكستانية إسلام آباد، السبت، جولة جديدة من المحادثات بين إيران والولايات المتحدة، وسط أجواء مشحونة بانعدام الثقة، حيث لا تزال الفجوة واضحة بين الطرفين بشأن القضايا الأساسية المطروحة على طاولة التفاوض.
ووصل الوفد الإيراني أولاً، برئاسة رئيس البرلمان محمد باقر قاليباف، وهو قيادي سابق في الحرس الثوري، في ظل إجراءات أمنية مشددة في المدينة.
وبعده بقليل، وصل الوفد الأميركي بقيادة نائب الرئيس جي دي فانس، المعروف بمواقفه المتشددة ضمن تيار “أميركا أولاً”، إلى جانب دعواته لإنهاء النزاعات حتى لو تطلب ذلك استخدام القوة، دون الانخراط في حروب طويلة خارج البلاد.
وحطت طائرة فانس صباحًا في قاعدة نور خان العسكرية، قبل أن يتوجه مباشرة إلى مقر الاجتماعات في إسلام آباد.
ويضم الوفد الأميركي عددًا من الشخصيات البارزة، من بينهم المبعوث الخاص ستيف ويتكوف، وجاريد كوشنر صهر الرئيس الأميركي، إضافة إلى مسؤولين من وزارتي الخارجية والدفاع، إلى جانب أعضاء من مجلس الأمن القومي.
وبحسب مصادر، فإن مشاركة فانس في رئاسة الوفد تعود جزئيًا إلى التوتر السابق بين الجانب الإيراني وبعض ممثلي الإدارة الأميركية خلال جولات تفاوض سابقة.
في المقابل، يضم الوفد الإيراني شخصيات بارزة مثل علي أكبر أحمديان، أمين مجلس الدفاع، وعلي باقري كني، إلى جانب كاظم غريب آبادي، والسفير الإيراني لدى باكستان رضا أميري مقدم.
كما يرافق الوفد عدد كبير من الخبراء في المجالات الاقتصادية والأمنية والسياسية، بالإضافة إلى طاقم إعلامي وفِرق مختصة بالتنسيق والحماية.
وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب قد شدد في أكثر من مناسبة على أن الهدف الرئيسي من هذه المفاوضات هو ضمان عدم امتلاك إيران سلاحًا نوويًا، إلى جانب تأمين الملاحة في مضيق هرمز، محذرًا من احتمال استئناف العمليات العسكرية في حال فشل التوصل إلى اتفاق.
في المقابل، تتمسك طهران بشروطها للدخول في مفاوضات مباشرة، وعلى رأسها رفع العقوبات عن أصولها المجمدة في الخارج، ووقف إطلاق النار بشكل شامل، بما في ذلك الجبهة اللبنانية.
ومن المقرر أن يلتقي الوفد الإيراني في وقت لاحق من اليوم رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف، على أن تبدأ جلسات التفاوض رسميًا في فندق سيرينا، إذا ما تم التوافق على الشروط المسبقة بين الطرفين.
العربية



