تقرير دولي: 80% من سكان سوريا يعانون انعدام الأمن الغذائي

كشفت دراسة جديدة صادرة عن منظمة الأغذية والزراعة وبرنامج الأغذية العالمي أن 80% من السوريين يعانون انعدام الأمن الغذائي.
الجوع يتحول إلى واقع يومي
أشارت الدراسة إلى أن ذلك الأمر هو نتيجة التدهور الاقتصادي وارتفاع تكاليف المعيشة، ما حوّل الجوع من حالة طارئة إلى واقع يومي.
اتساع رقعة الفقر الغذائي
تشهد البلاد عدم قدرة غالبية السكان على تأمين وجبات كافية ومتنوعة بانتظام، مع تركز الضرر في الفئات الأكثر هشاشة كالأطفال والنساء الحوامل والمرضعات.
أرقام صادمة عن الاحتياج للمساعدات
تؤكد البيانات حاجة 6.4 ملايين شخص لمساعدات غذائية يومية للبقاء على قيد الحياة، بينما يعتمد 4 ملايين شخص على الخبز المدعوم كمصدر غذائي أساسي.
الأطفال الأكثر تضرراً
يتصدر الأطفال قائمة الفئات الأكثر تضرراً، بتسجيل 600 ألف طفل دون سن الخامسة يعانون من سوء تغذية حاد. وتشمل هذه الأرقام عشرات الآلاف في حالات هزال مهددة للحياة، ترافقها زيادة في معدلات التقزم خلال السنوات الأخيرة تنذر بآثار صحية طويلة الأمد على الأجيال القادمة.
العوامل المحركة للأزمة
يربط الخبراء الاقتصاديون تفاقم أزمة الغذاء والفقر بخمسة عوامل رئيسية، وتتمثل تلك العوامل في استمرار الصراع، وتدهور الاقتصاد، وارتفاع الأسعار، وانخفاض قيمة العملة المحلية، وضعف الإنتاج الزراعي.
تهديدات مستقبلية خطيرة
يهدد تراجع التمويل الدولي للمساعدات بتقليص البرامج الإنسانية، ما سيدفع أعداداً إضافية في مناطق النزاع والنزوح إلى الجوع الحاد، ما لم تُنفذ تدخلات عاجلة وبرامج طويلة الأمد لتعزيز الأمن الغذائي.
هاشتاغ


