اخبار ساخنة

يتابعها الملايين.. وفاة اليوتيوبر اليابانية زيبّا عن عمر 26 عامًا

فجعت الساحة الرقمية اليابانية والعالمية بخبر وفاة اليوتيوبر الشهيرة “زيبّا” (Ziba) عن عمر يناهز 26 عاماً، في حادثة مفاجئة تركت أكثر من 1.4 مليون متابع في حالة من الصدمة والحزن. وأعلن الخبر عبر بيان نُشر على حسابها الرسمي في منصة “إكس” (تويتر سابقاً)، دون الكشف عن سبب الوفاة.

جنازة خاصة وطلب احترام الخصوصية
أوضح البيان أنه تم إقامة مراسم جنازة خاصة، اقتصرت على أفراد العائلة فقط، وذلك احتراماً لرغبة المتوفاة وخصوصية أحبائها. واختتم البيان بالشكر لجميع المعجبين على دعمهم طوال مسيرتها، مع طلب احترام خصوصية العائلة خلال هذه الفترة العصيبة.

من هي “زيبّا”؟ قصة نجاح قصيرة لكنها مبهرة
بحسب تقرير نشرته صحيفة “ديلي ميل” البريطانية، كانت “زيبّا” تقيم في منطقة كانساي اليابانية. درست القانون في الجامعة، لكنها قررت تغيير مسارها المهني بالكامل في عام 2022، لتبدأ رحلة صناعة المحتوى على يوتيوب.

لم تدم مسيرتها طويلاً، لكنها كانت كافية لتحقيق شهرة واسعة. فقد تجاوز عدد مشتركي قناتها على يوتيوب 624 ألف مشترك، وكانت تشتهر بمقاطع الفيديو التي تستعرض تذوق الأطعمة والمشروبات بطريقة جذابة وممتعة، مما أكسبها قاعدة جماهيرية وفية ومتفاعلة.

رسائل مقلقة قبل الوفاة.. وكفاح مع إدمان الكحول؟
رغم أن البيان الرسمي لم يكشف عن سبب الوفاة، إلا أن تقارير إعلامية وأوساط متابعيها تشير إلى أن “زيبّا” كانت تكافح مع إدمان الكحول. وهناك إشارات مبكرة ومقلقة كانت قد نشرتها قبل أيام من وفاتها، على وسائل التواصل الاجتماعي، تعكس معاناتها وقلقها على صحتها.

من بين هذه الرسائل:

“لا أيام خالية من الكحول” ، في إشارة إلى استمرارها في الشرب يومياً.

“أشعر بالقلق حيال نفسي” ، وهو اعتراف صريح بمعاناتها النفسية والجسدية.

وفي رسالة أكثر إيلاماً، كتبت “زيبّا” قبل وفاتها بوقت قصير عن متوسط العمر المتوقع لمن يعانون من إدمان الكحول، متسائلة إذا ما كانت قد تجاوزت “منتصف الطريق” في حياتها. هذه العبارة بدت الآن وكأنها نبوءة ذاتية محققة، تزيد من حزن متابعيها.

صدمة للجمهور الرقمي
وفاة يوتيوبر شابة في مقتبل العمر، وبشكل مفاجئ، هي دائماً صدمة للجمهور الذي اعتبرها جزءاً من يومياته. “زيبّا” كانت نموذجاً لشخصية مرحة ومحبة للحياة، لكن خلف الكاميرا كانت تعاني صراعاً صامتاً مع الإدمان.

قصة “زيبّا” ليست مجرد خبر وفاة يوتيوبر شهيرة، بل هي تذكير قاسٍ بالوجه الآخر لشهرة الإنترنت، وبالمعاناة التي قد يخفيها صناع المحتوى خلف ابتساماتهم أمام الكاميرا. إنها دعوة للتوقف قليلاً والتفكير في الصحة النفسية والجسدية لمن نتابعهم، وفي ضرورة كسر وصمة العار المرتبطة بطلب المساعدة في قضايا الإدمان. رحلت “زيبّا” عن 26 عاماً، لكن قصتها قد تكون حافزاً للآخرين للبحث عن العلاج قبل فوات الأوان.

إرم نيوز

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى