سوريا تعلن فتح الأجواء واستئناف العمل في مطار دمشق الدولي

أعلنت السلطات السورية، الأربعاء، إعادة فتح المجال الجوي بشكل كامل أمام حركة الطيران، بالتوازي مع استئناف العمليات التشغيلية في مطار دمشق الدولي، بعد فترة من الإغلاق المرتبط بالتوترات الإقليمية.
وأوضحت الهيئة العامة للطيران المدني والنقل الجوي أن القرار يشمل إعادة تشغيل جميع الممرات الجوية التي كانت مغلقة سابقًا، إلى جانب عودة حركة الرحلات الجوية من وإلى سوريا وفق الجداول المعتمدة، بما يشمل عمليات الإقلاع والهبوط بشكل منتظم.

عودة تدريجية لحركة الطيران
بحسب البيان الرسمي، جاء استئناف العمل في مطار دمشق الدولي بعد إجراء تقييمات فنية شاملة، نُفذت بالتنسيق مع جهات إقليمية ودولية، بهدف ضمان أعلى مستويات السلامة الجوية وتحقيق انسيابية في حركة الملاحة وفق المعايير الدولية.
وأكدت الهيئة أن العمليات التشغيلية عادت إلى طبيعتها، مع استقبال الرحلات الجوية وإقلاعها وفق جداول منتظمة، ما يعكس جاهزية البنية التحتية للمطار والمجال الجوي لاستئناف النشاط بشكل كامل.
خلفية القرار: التوترات الإقليمية وتأثيرها على الطيران
يأتي هذا التطور بعد فترة من القيود التي فرضت على حركة الطيران في سوريا، نتيجة التصعيد العسكري في المنطقة، والذي أدى إلى إغلاق عدد من الممرات الجوية وتعليق الرحلات كإجراء احترازي لضمان سلامة الملاحة الجوية.
وكانت السلطات السورية قد لجأت في وقت سابق إلى إغلاق أجزاء من المجال الجوي، خصوصًا في المناطق الجنوبية، قبل أن تعيد فتح بعض المسارات بشكل تدريجي، وصولًا إلى القرار الأخير بإعادة التشغيل الكامل.
ارتباط القرار بالتطورات الدولية
وتشير المعطيات إلى أن إعادة فتح المجال الجوي جاءت في سياق تهدئة نسبية للأوضاع الإقليمية، بعد التوصل إلى تفاهمات مؤقتة ساهمت في خفض حدة التوتر، ما أتاح إعادة تقييم المخاطر المرتبطة بحركة الطيران.
انعكاسات متوقعة على قطاع النقل الجوي
من المتوقع أن يسهم هذا القرار في إعادة تنشيط حركة النقل الجوي في سوريا، وتحسين الربط مع الوجهات الإقليمية والدولية، بعد فترة من الاضطرابات التي أثرت على شركات الطيران والمسافرين على حد سواء.
كما يعكس استئناف العمل في مطار دمشق الدولي خطوة نحو استقرار تدريجي في قطاع الطيران، في ظل استمرار التنسيق مع الجهات الدولية لضمان استدامة العمليات الجوية بأمان وكفاءة.
روسيا اليوم



