اخبار سريعة

ترامب: الاتفاق مع إيران يتألف من 15 بندا

 

أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب التوصل إلى إطار اتفاق طويل الأمد مع إيران، يتضمن 15 بندًا، في خطوة قد تمهد لإنهاء التصعيد العسكري بين الطرفين وفتح باب التسوية السياسية.

اتفاق مبدئي وسط ضبابية التنفيذ

وأوضح ترامب أن معظم بنود الاتفاق تم التوافق عليها بالفعل، مشيرًا إلى وجود “أساس قوي” لاتفاق شامل، رغم استمرار حالة عدم اليقين بشأن إمكانية تنفيذه بشكل كامل خلال المرحلة المقبلة.

وأكد أن المفاوضات لا تزال مفتوحة، وأن نتائجها النهائية ستعتمد على مدى التزام الأطراف المختلفة ببنود التفاهم المطروح.

هدنة لمدة أسبوعين لتهيئة المناخ السياسي

بالتزامن مع الإعلان، وافقت الولايات المتحدة على تعليق العمليات العسكرية ضد إيران لمدة أسبوعين، في إطار هدنة متبادلة تهدف إلى تهيئة الأجواء لاستكمال المفاوضات.

وتأتي هذه الخطوة بعد ضغوط دبلوماسية وجهود وساطة إقليمية، خاصة من الجانب الباكستاني، الذي لعب دورًا في تقريب وجهات النظر بين الطرفين.

الملف النووي في صلب المفاوضات

أشار ترامب إلى أن برنامج تخصيب اليورانيوم الإيراني سيكون من أبرز القضايا المطروحة على طاولة التفاوض، باعتباره عنصرًا محوريًا في أي اتفاق نهائي يتعلق بالأمن الإقليمي والدولي.

كما امتنع عن توضيح ما إذا كانت واشنطن ستعود إلى خيارات التصعيد العسكري في حال فشل المسار التفاوضي.

مقترح إيراني من 10 نقاط كأساس للحوار

في المقابل، قدمت طهران مقترحًا يتكون من 10 بنود، اعتبره ترامب “قاعدة قابلة للتفاوض”، ويتضمن مطالب رئيسية، من بينها:

ضمانات بعدم استهداف إيران عسكريًا مجددًا
رفع العقوبات الأمريكية بشكل كامل
الإفراج عن الأصول الإيرانية المجمدة
انسحاب القوات الأمريكية من المنطقة
الاعتراف بحق إيران في تخصيب اليورانيوم

كما يشمل المقترح ترتيبات تتعلق بمضيق هرمز، بما في ذلك تنظيم حركة الملاحة والتنسيق الأمني خلال فترة التهدئة.

دعم إقليمي وتحفظات قائمة

حظي الإعلان الأمريكي بدعم من بنيامين نتنياهو، الذي أبدى تأييدًا للهدنة المؤقتة، مع التأكيد على ضرورة ضمان عدم تحول إيران إلى تهديد نووي أو أمني في المنطقة.

في المقابل، لا تزال بعض الملفات العالقة، مثل نطاق وقف إطلاق النار وشموليته، محل خلاف بين الأطراف.

مفاوضات مرتقبة لتحديد المسار النهائي

من المتوقع أن تنطلق جولة مفاوضات مباشرة بين واشنطن وطهران خلال الأيام المقبلة، بهدف تحويل التفاهمات الأولية إلى اتفاق رسمي شامل ينهي التوتر العسكري المستمر.

ويرى مراقبون أن نجاح هذه المحادثات سيعتمد على قدرة الطرفين على تقديم تنازلات متبادلة، خاصة في الملفات الحساسة مثل العقوبات والبرنامج النووي

 

سبوتنيك عربي

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى