فانس يُثير الجدل حول الأجسام الطائرة: “كيانات شيطانية”

أثار نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس (JD Vance) جدلاً واسعاً بعد تصريحات غير تقليدية حول الأجسام الطائرة المجهولة (UAPs)، حيث عبّر عن اعتقاده بأنها قد تكون “كيانات شيطانية” وليست كائنات فضائية قادمة من كواكب بعيدة.
التصريحات التي هزت الأوساط
جاءت تصريحات فانس خلال مقابلة مع المعلق السياسي بيني جونسون (Benny Johnson)، نُشرت مؤخراً، وتناول فيها ملف الظواهر الجوية غير المحددة (UAPs). اعترف فانس بأنه كان “مهووساً” بهذا الموضوع عند توليه منصبه كنائب للرئيس.
وقال فانس حرفياً:
“لا أعتقد أنها كائنات فضائية، بل أرجّح أنها شياطين”.
لماذا هذا التفسير الغريب؟
أوضح نائب الرئيس الأمريكي أن تفسير الظواهر غير المألوفة لا يجب أن يُختزل فقط في فكرة الكائنات الفضائية. ولفت إلى أن مختلف الديانات تتحدث عن وجود قوى يصعب تفسيرها، لا يمكن إرجاعها ببساطة إلى كائنات من خارج الأرض.
وأضاف:
“هناك أشياء غريبة في هذا العالم، وبعضها قد يرتبط بالخير، وأخرى بالشر”.
واعتبر فانس أن جزءاً من الجدل الدائر حول هذه الظواهر يعود إلى اختلاف طرق تفسيرها بين العلم والدين، مشيراً إلى أن الملف لا يزال بحاجة إلى نقاش أوسع.
موقف الإدارة الأمريكية من الملف
في السياق ذاته، أشار فانس إلى أن الإدارة الأمريكية تعمل على مراجعة ملفات الأجسام الطائرة المجهولة، مؤكداً عزمه الكشف عن مزيد من التفاصيل خلال الفترة المقبلة.
وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد تعهّد في وقت سابق بنشر ملفات حكومية تتعلق بالحياة خارج الأرض، في خطوة أثارت اهتماماً واسعاً داخل الولايات المتحدة وخارجها.
ماذا عن “المنطقة 51″؟
رغم إقراره بعدم اطلاعه بشكل كامل على جميع التفاصيل، شدد فانس على أنه يسعى للوصول إلى “الحقيقة الكاملة” حول هذه الظواهر. وعن المواقع المثيرة للجدل مثل “المنطقة 51” (Area 51)، قال إنه لم يزرها بعد، لكنه لا يستبعد التعمق في هذا الملف مستقبلاً.
إرم نيوز



