اخبار ساخنة

السبب وراء تناول الطيارين وجبات مختلفة على متن الرحلة نفسها

هل تساءلت يوماً لماذا يطلب الطياران وجبتين مختلفتين على متن الرحلة الواحدة؟ السر قد يكون أبسط وأهم مما تتخيل.

مضيفة سابقة تكشف السر

كشفت مضيفة سابقة في شركة طيران “فيرجن أتلانتيك” (Virgin Atlantic)، تدعى سميث، في فيديو نال مئات آلاف المشاهدات على يوتيوب، أن الطياريْن لا تُقدّم لهما الوجبة نفسها أبداً خلال الرحلة. وهذا ليس مجرد تفضيل شخصي، بل هو إجراء احترازي صارم لحماية الطائرة والركاب.

لماذا الوجبتان مختلفتان؟

وفقاً لسميث، التي عملت 12 عاماً مضيفة طيران، يختار الطياران وجباتهما مسبقاً بحيث:

يختار أحدهما، على سبيل المثال، الدجاج.

ويختار الآخر السمك.

الهدف من هذه الاستراتيجية بسيط وحيوي: تقليل المخاطر في حال حدوث تسمم غذائي.

وقالت سميث بتلقائية:

“من الواضح أننا لا نريد أن يتعرض كلاهما للتقيؤ!”

المنطق الأمني خلف القاعدة

السبب واضح جداً: كلا الطيارين مسؤول عن تشغيل الطائرة. إذا أصيب أحدهما بالمرض (بسبب التسمم الغذائي)، يمكن للآخر أن يتحكم بالطائرة ويضمن سلامة الجميع على متنها. لكن إذا أصيب الطياران معاً بنفس التسمم، فمن سيقود الطائرة؟

سميث أكدت أن هذا الإجراء هو احترازي بحت، لأن الطعام المقدم على متن الطائرة آمن بشكل عام. لكن قاعدة السلامة تقول: “لا تضع كل بيضك في سلة واحدة”.

هذه السياسة جزء من مجموعة واسعة من إجراءات السلامة التي تطبقها جميع شركات الطيران الكبرى لتقليل المخاطر أثناء الرحلة.

حقيقة أخرى: نكهة الطعام تتغير في الجو
في السياق نفسه، تحدثت سميث عن تحدٍ آخر يواجه الطيارين والركاب على حد سواء: تغير نكهة الطعام على ارتفاعات عالية.

أوضحت أن بيئة قمرة القيادة تؤثر في حاسة التذوق بشكل كبير، مما يجعل النكهات تبدو أضعف بكثير مقارنة بما هي عليه على الأرض.

لماذا يحدث هذا؟

انخفاض الضغط الجوي.

انخفاض الرطوبة.

التغيرات الفسيولوجية في الجسم.

هذه العوامل مجتمعة تؤثر على براعم التذوق والإحساس العام بالنكهة. لذلك، يقوم الطهاة المتخصصون بتعديل الوصفات التي تُقدم على متن الطائرات، بإضافة توابل أقوى ونكهات أكثر وضوحاً، لضمان أن يشعر الركاب وطاقم الطائرة بالنكهات المتوازنة واللذيذة حتى على ارتفاع 35 ألف قدم.

إرم نيوز

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى