لأول مرة منذ قرون… إسرائيل تمنع إقامة قداس أحد الشعانين في كنيسة القيامة بالقدس

شهدت مدينة القدس تطورًا غير مسبوق، بعدما منعت السلطات الإسرائيلية إقامة قداس “أحد الشعانين” داخل كنيسة القيامة، في خطوة وُصفت بأنها الأولى من نوعها منذ قرون.
ووفقًا للتقارير، فقد قامت الشرطة الإسرائيلية بمنع بطريرك القدس للاتين وعدد من رجال الدين من دخول الكنيسة لإقامة القداس، رغم أنه كان من المقرر أن يُنظّم بشكل محدود وضمن إجراءات مغلقة.
وبررت السلطات الإسرائيلية هذا القرار بدواعٍ أمنية، مشيرة إلى أن البلدة القديمة في القدس تُعد منطقة حساسة يصعب فيها التعامل مع حالات الطوارئ، خاصة في ظل التصعيد العسكري الجاري في المنطقة.
ويأتي هذا المنع في ظل إغلاق واسع لعدد من المواقع الدينية في القدس، بما فيها كنيسة القيامة، منذ أواخر فبراير الماضي، نتيجة التوترات الأمنية المرتبطة بالحرب الدائرة، وهو ما أدى إلى تعطيل الصلوات والطقوس الدينية خلال فترة تُعد الأهم لدى المسيحيين.
كما أثار القرار ردود فعل دولية وانتقادات واسعة، حيث اعتُبر تقييدًا لحرية العبادة، خصوصًا أن “أحد الشعانين” يمثل بداية أسبوع الآلام، وهو من أهم المناسبات الدينية في التقويم المسيحي.
ويعكس هذا التطور حجم التأثير الذي فرضته الأوضاع الأمنية والتصعيد العسكري في المنطقة على الحياة الدينية، ليس فقط للمسيحيين، بل لمختلف الطوائف التي تأثرت بإجراءات الإغلاق والتقييد في الأماكن المقدسة داخل القدس.
سبوتنيك عربي



