نجوم و مشاهير

سيف سبيعي يكشف سلبيات الموسم الدرامي الرمضاني الأخير

شن المخرج السوري المعروف سيف سبيعي هجوماً لاذعاً على واقع الدراما العربية والمهرجانات الفنية، وذلك خلال مقابلة له مع “راديو غربة”. انتقد سبيعي ظاهرتين رئيسيتين: آلية التصويت في المهرجانات العربية، وظاهرة “السعي إلى الترند” في المسلسلات الرمضانية.

الانتقاد الأول: المهرجانات العربية تُحكمها “الشعبية” لا “الفن”

يرى سيف سبيعي أن المشكلة الكبرى تكمن في اعتماد العديد من المهرجانات الفنية العربية على تصويت الجمهور كمعيار رئيسي للفوز بالجوائز. وأعطى مثالاً بمهرجان “جوي أوورد”، الذي وصفه في البداية بأنه كان “مشروعاً واعداً ومنصفاً”، لكنه تحول في مراحله الأخيرة إلى نموذج يعتمد على الشعبية أكثر من المعايير الفنية الحقيقية.

وأوضح سبيعي أن هذه الآلية تخلق مقارنات غير عادلة، قائلاً: “تصويت الجمهور قد يضع أسماء فنية حديثة إلى جانب نجوم كبار، كأن يضع بيسان إسماعيل مع أصالة نصري وأنغام”. وهذا، بحسب رأيه، يجمع بين تجارب مختلفة تماماً ولا يمكن مقارنتها فنياً.

الانتقاد الثاني: “ترند رمضان”.. دراما المشاهد الجدلية بدلاً من البناء الدرامي

في حديثه عن الموسم الدرامي الرمضاني الأخير، هاجم سبيعي ظاهرة “صناعة الترند” داخل المسلسلات. واتهم بعض الأعمال بأنها باتت تعتمد على “قفلات” أو “أفشات” في كل حلقة، بهدف إثارة الجدل وجذب المشاهدين بسرعة، وليس لخدمة العمل الدرامي.

وقال سبيعي إنه تابع معظم الأعمال المعروضة، لكنه لم يجد ما يلفته، لأن الكثير منها يستخدم آلية سرد متشابهة ومكررة. وأضاف قاعدة درامية مهمة: “المسلسل الذي يقدم كل عناصره من الحلقة الأولى، يفقد قدرته على جذب المشاهد لاحقاً” . وأكد أن غياب المفاجأة والتصاعد الدرامي يضعف متابعة الجمهور.

تقييمه للموسم الرمضاني بشكل عام:

الخلاصة عند سيف سبيعي أن تكرار الأساليب الدرامية أدى إلى حالة من التشابه الكبير بين الأعمال، وأن الاعتماد على “اللحظات الجدلية” بدلاً من “البناء الدرامي المتماسك” أصبح السمة الغالبة.

أما عن تجربته الشخصية: مسلسل “سعادة المجنون”

على الجانب الآخر، قدم سيف سبيعي خلال الموسم الرمضاني نفسه مسلسل “سعادة المجنون” ، الذي حقق حضوراً لافتاً، وذلك بفضل:

تركيبة النجوم: سلافة معمار، عابد فهد، باسم ياخور.

الحبكة الدرامية التي ركزت على البعد الإنساني والعلاقات المتشابعة بين الشخصيات.

الإخراج الذي ابتعد عن “الترند” السطحي لصالح العمق الدرامي.

فوشيا

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى