هجوم كبير على السقيلبية ذات الغالبية المسيحية بريف حماة

شهدت مدينة السقيلبية ذات الغالبية المسيحية في ريف حماة الغربي توتراً أمنياً خطيراً وأعمال شغب، بدأت بمشاجرة فردية وتطورت إلى اعتداءات على الممتلكات العامة والخاصة، مما استدعى تدخلاً أمنياً واسعاً واجتماعات طارئة لاحتواء الموقف.
تفاصيل الحادثة: من التحرش إلى الشغب
وفقاً لمصادر محلية، بدأت الشرارة عندما أقدم شخصان غريبان عن المدينة على التحرش بعدد من الفتيات في “شارع المشوار”.
تدخل شبان من المنطقة لمنع الاعتداء، فنشبت مشاجرة حادة أشهر خلالها أحد المعتدين قنبلة يدوية مهدداً الحاضرين قبل فراره مع شريكه.
تفاقم الوضع لاحقاً حين عاد الشخصان برفقة دوريات أمنية، حيث قاما بالإشارة إلى عدد من شباب البلدة الذين تم توقيفهم، مما أثار غضباً شعبياً وحالة من الاحتقان.
تطور الأمر إلى هجوم نفذه مسلحون وملثمون قدموا من “قلعة المضيق” وقرى مجاورة، طال محالاً تجارية واعتداءات على مدنيين، تخللها إطلاق رصاص في عدة أحياء.
التحرك الرسمي ومساعي التهدئة
من جانبها، نقلت وكالة “سانا” والجهات الرسمية صورة للجهود المبذولة لضبط الأمن، حيث عُقد اجتماع في مقر إدارة منطقة الغاب بالمدينة ضم:
* وجهاء من مدينة السقيلبية وبلدة قلعة المضيق.
* ممثلين عن إدارة المنطقة ومجلسي الصلح والعشائر.
نتائج الاجتماع:
* إنهاء التظاهرات: الاتفاق على وقف كافة أشكال التوتر في المدينة فوراً.
* إطلاق سراح الموقوفين: تعهدت إدارة المنطقة بإخراج الموقوفين كحل “صلحي”.
* متابعة قانونية: التأكيد على معالجة الإشكال ضمن الأطر القانونية والمجتمعية لضمان عدم تكرار الفتنة.
الوضع الميداني الحالي
أكدت مديرية إعلام حماة أن ما جرى كان “شجاراً فردياً” تطور بشكل محدود، مشيرة إلى أن قوى الأمن الداخلي انتشرت بكثافة في الشوارع لإعادة الهدوء وضمان سلامة المواطنين والممتلكات.
وبينما يشتكي الأهالي من تكرار مثل هذه الحوادث، شدد المجتمعون على ضرورة الوعي ورفض محاولات زرع الفتنة بين أبناء الوطن الواحد.
عكس السير



