“حقنة النشوة”.. هذا ما تفعله لدى النساء قبل سن اليأس

أظهرت دراسة حديثة أن حقن البلازما الغنية بالصفائح الدموية (PRP) قد تساعد النساء على تحسين الوظيفة الجنسية وتقليل أعراض مثل جفاف المهبل وانخفاض الرغبة الجنسية خلال الفترة التي تسبق انقطاع الطمث.
يعتمد هذا الإجراء على استخدام دم المريضة نفسها، حيث تُسحب عينة وتوضع في جهاز طرد مركزي لفصل البلازما الغنية بالصفائح الدموية، التي تحتوي على عوامل نمو تحفز تجديد الخلايا عند حقنها في المهبل. ويعمل العلاج، المعروف أحياناً باسم “حقنة O” أو “حقنة النشوة”، على تقوية العضلات وتحسين الترطيب والحساسية، مما يمكن أن يحسن الرغبة الجنسية والأداء أثناء الجماع.
تفاصيل الدراسة
تابعت الدراسة، المنشورة في مجلة “طب التوليد وأمراض النساء”، 52 امرأة نشطة جنسياً تتراوح أعمارهن بين 18 و50 عاماً لمدة ستة أشهر. وتم توزيع النساء عشوائياً لتلقي إما حقنة البلازما الغنية بالصفائح الدموية أو محاليلاً ملحية وهمية في الجدار الأمامي للمهبل، مع الحفاظ على سرية نوع الحقنة عن المشاركات.
وأظهرت النتائج أن النساء اللواتي تلقين البلازما الغنية بالصفائح الدموية أبلغن عن تحسن ملحوظ في الوظيفة الجنسية بعد ستة أسابيع وستة أشهر، بما في ذلك زيادة الرغبة الجنسية والترطيب والقدرة على الوصول إلى النشوة.
ورغم أن هذه التحسينات لم تكن دائماً ذات دلالة إحصائية مقارنة بالمجموعة الضابطة، فقد أبلغ نحو 70% من المشاركات عن تحسن شخصي في الوظيفة الجنسية بعد ستة أسابيع، مقارنة بـ 42% فقط من اللواتي تلقين المحلول الملحي.
تغيرات طبيعية قبل انقطاع الطمث
يشير الباحثون من جامعة كولورادو أنشوتز إلى أن التجربة “تقدم بيانات قوية تظهر تحسناً أكبر في الوظيفة الجنسية لدى النساء النشطات جنسياً قبل انقطاع الطمث واللاتي لا يعانين من خلل وظيفي جنسي حاد”.
ومن الطبيعي أن تعاني النساء خلال السنوات التي تسبق انقطاع الطمث من انخفاض الرغبة الجنسية، بسبب انخفاض هرمون الإستروجين وتغيرات في الأنسجة المهبلية، ما يؤدي أحياناً إلى جفاف المهبل وألم أثناء الجماع، بالإضافة إلى التهابات متكررة في المسالك البولية.
ورغم أن حقن البلازما الغنية بالصفائح الدموية قد تحسن الإحساس وتعزز احتمالية الوصول إلى النشوة، إلا أنها لا تخفف دائماً الألم الناتج عن انخفاض الإستروجين.
روسيا اليوم



