نجوم و مشاهير

تيم حسن يتحدث عن النسخة التركية من “الهيبة”

أعرب النجم السوري تيم حسن عن سعادته بنجاح النسخة التركية من مسلسل “الهيبة” الذي حمل اسم “المدينة البعيدة” ، مؤكداً أن العمل حقق مشاهدة واسعة وأرقام نجاح لافتة، وذلك خلال لقاء مع برنامج “Et بالعربي”.

من “الهيبة” إلى “المدينة البعيدة”: انطلاق من الأساس واختلاف في المسار
كشف تيم حسن عن طبيعة العلاقة بين العملين، موضحاً أن النسخة التركية انطلقت من الفكرة الأساسية لمسلسل “الهيبة” ولكنها سرعان ما اتخذت مساراً مختلفاً. وقال في تصريحاته:

“الأتراك أخذوا الأساس من فكرة ‘الهيبة’، لكن اللي فهمته أنا من الشركة إنه الأساسات اللي اتخذت هي أساسات مركزية لبعض الشخصيات. ومع تطور الأحداث، صرنا عم نحكي تقريباً بمسلسل مختلف تماماً يعني كنهج وكقصة”.

وأضاف النجم السوري أن هذا التوجه كان موفقاً، معتبراً أن صنّاع العمل التركي “لعبوا على الأساس ثم عملوا الاختلاف الذي يناسب طريقة التفكير” لدى الجمهور التركي.

سعادة بنجاح العمل الأصلي وانطلاق نسخة جديدة
أعرب تيم حسن عن شعوره بالفخر لأن العمل الذي قدمه في “الهيبة” كان الأساس لانطلاق تجربة درامية ناجحة في تركيا، قائلاً:

“بيسعدني إنه المسلسل اللي ساويناه لاقى هناك مشاهدة ومتابعة كبيرة، وانبنت عليه فكرة المسلسل التركي ونجح حسب الأرقام… فالحمد لله”.

إشادة بالنجم التركي وحسن اختيار الممثلين
لم يغفل تيم حسن الإشادة بالنجم التركي الذي أدى الدور الموازي لشخصيته، مؤكداً أن نجاح العمل يعود بشكل كبير إلى حسن اختيار الممثلين الذين أبدعوا في تقديم أدوارهم. وقال:

“النجم التركي أنا بحييه وبتمناله التوفيق، لا سيما أن استمرار العمل مرتبط بنجاحه الجماهيري والإيرادات”.

 

عرض هذا المنشور على Instagram

 

‏‎تمت مشاركة منشور بواسطة ‏‎ET بالعربي‎‏ (@‏‎etbilarabi‎‏)‎‏

“الهيبة” الظاهرة الدرامية التي تجاوزت الحدود
يُذكر أن مسلسل “الهيبة” الذي قدمه تيم حسن على مدار عدة أجزاء، حقق نجاحاً جماهيرياً غير مسبوق في العالم العربي، ليصبح واحداً من أبرز الأعمال الدرامية السورية والعربية في العقد الأخير. نجاحه الكبير دفع شركات إنتاج دولية إلى اقتناء حقوق إعادة إنتاجه، وكانت تركيا أحدث هذه المحطات من خلال عمل “المدينة البعيدة”.

قراءة في الظاهرة: الدراما العربية تلهم الإنتاج العالمي
تصريحات تيم حسن تأتي في سياق أوسع يعكس تحولاً مهماً في صناعة الدراما، حيث أصبحت الأعمال العربية مصدر إلهام لإنتاجات دولية، بعد عقود من كونها مستوردة للنسخ المدبلجة. هذا التطور يعكس:

نضج الصناعة الدرامية العربية.

قدرتها على تقديم أفكار وقصص قابلة للانتشار عالمياً.

الاعتراف الدولي بجودة الأعمال العربية الأصلية مثل “الهيبة”.

لها

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى