اخبار سريعة

تركيا تنسحب خدميا من الشمال السوري

أفادت مصادر أهلية في محافظة الحسكة السورية بأن الإدارة المدنية التركية أوقفت آخر مركز مدني تركي كان مخصصاً لدفع رواتب المدنيين والعسكريين في المنطقة منذ سيطرة القوات التركية عليها عام 2019.

وأوضحت المصادر لـRT أن الجهة المسؤولة قامت بتفكيك وترحيل مركز صرف رواتب الموظفين السوريين التابع لـPTT في مدينة سري كانيه (رأس العين) شمال غرب الحسكة، مما يعني انقطاع الصلات الإدارية التركية مع المجتمع المحلي هناك.

انسحاب من المشفى والمراكز الخدمية

ويأتي هذا الإجراء بعد أيام من قرار أنقرة سحب يدها من تمويل مستشفى مدينة رأس العين في العاشر من آذار/مارس الجاري، مما أدى إلى توقف المستشفى عن العمل بشكل كامل وانسحاب كادره المختص من جميع أقسامه، بعد امتناع الجهة التركية الممولة عن تزويده بالمستلزمات الأساسية.

أسباب اقتصادية وسياسية

وأكدت المصادر أن الانسحاب الإداري التركي من منطقة رأس العين والمناطق الأخرى التي سيطرت عليها القوات التركية خلال الأزمة السورية، يهدف إلى تخفيف العبء المالي عن السلطات التركية، مع الحفاظ على نفوذ سياسي قوي ناتج عن التواجد العسكري المباشر للجيش التركي في تلك المنطقة، أو من خلال الفصائل السورية المرتبطة به والتي كانت تتلقى رواتبها من ميزانيته.

احتقان شعبي

تسبب انسحاب التمويل التركي من المؤسسات الإدارية والخدمية في المناطق الخاضعة للنفوذ التركي بشمال سوريا في حالة من الغضب والاحتقان الشعبي، تجلت بمظاهر احتجاجية لم تغير شيئاً من الواقع الفعلي على الأرض.

يذكر أن القوات التركية لا تزال تحتفظ بوجود عسكري مباشر في مناطق عدة من الشمال السوري، بالإضافة إلى فصائل سورية مسلحة تابعة لها، في إطار ما تصفه أنقرة بـ”مناطق آمنة”.

روسيا اليوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى