اخبار ساخنة

إبستين يظهر في فلوريدا!.. فيديو يثير صدمة آلاف المشاهدين

أثار رجل من فلوريدا ضجة واسعة على مواقع التواصل الاجتماعي بعد أن شوهد يقود سيارته على الطريق السريع I-95، حيث ظن العديد من المارة أنه الملياردير الراحل جيفري إبستين، المتهم بالاتجار بالجنس والتحرش بالأطفال، وذلك بسبب الشبه الكبير بينهما.

الفيديو الذي أشعل الإنترنت

التقط المواطن أندرو بوزي مقطع فيديو للرجل وهو يقود سيارته الأسبوع الماضي، وعلّق قائلاً: “إبستين هنا في جنوب فلوريدا”، مما أثار صدمة آلاف المعلقين وتسبب في انتشار الفيديو بشكل واسع.

 

عرض هذا المنشور على Instagram

 

‏‎تمت مشاركة منشور بواسطة ‏‎Andrew Posey‎‏ (@‏‎amposey__27‎‏)‎‏

من هو “بالم بيتش بيت”؟

بعد موجة الانتشار، أنشأ الرجل عدة حسابات على مواقع التواصل الاجتماعي تحت اسم “ليس إبستين”، وقدم نفسه قائلاً: “مرحباً جميعاً، معكم بالم بيتش بيت”. وأوضح أن الفيديو انتشر دون علمه، وأن حياته أصبحت “مجنونة” بعد تلقيه سيلاً من التعليقات على مظهره.

اعتراف صادم: حضرت حفلات كان إبستين حاضراً فيها

في مقابلة مع موقع TMZ، كشف “بالم بيتش بيت” عن تفاصيل صادمة، حيث اعترف أنه حضر في الماضي “حفلتين وكان إبستين حاضراً” خلال فترة إقامته في المدينة. ووصف إبستين بأنه كان “غريب الأطوار نوعاً ما”، ومنطوياً على نفسه، ولم يكن يتمتع بالشهرة التي حظي بها لاحقاً.

وأكد أنه لم يلتقِ قط بالممول المدان بالتحرش، ولم يتحدث معه أبداً، ووصفه بأنه كان “غامضاً”، مشيراً إلى أن “الناس لم يكونوا يعرفون من أين أتى بأمواله أو ما قصته”.

شهرة سابقة

قال بيت إن هذه ليست المرة الأولى التي ينتشر فيها مقطع له، إذ سبق أن ظهر في خلفية إحدى حلقات برنامج “ربات البيوت الحقيقيات” ومع أطفاله في مباراة هوكي. وأصر على أن إدراك العالم لوجود شبيه له – رغم أنه يقول إنه “نسخة أجمل” من إبستين – لن يؤثر على حياته، مضيفاً: “هذا الرجل مات، وكان شخصاً سيئاً للغاية. لم أفعل شيئاً. تشابهنا في الشكل فقط”.

متابعة واسعة

حقق حساب بيت على إنستغرام، الذي أُطلق مؤخراً، أكثر من 71 ألف متابع، في ظل استمرار الاهتمام بقضية إبستين التي أثارت جدلاً واسعاً بعد وفاته في زنزانته عام 2019.

خلفية عن قضية إبستين

أُدين إبستين عام 2008 في فلوريدا بتهمة استدراج قاصر للدعارة، وسُجل كمجرم جنسي. أُلقي القبض عليه مجدداً عام 2019 بتهم فيدرالية تتعلق بالاتجار بالجنس، لكنه انتحر في السجن أثناء انتظاره المحاكمة.

أثارت علاقاته بالأثرياء والنخبة – بمن فيهم الرئيسان دونالد ترامب وبيل كلينتون – تساؤلات كثيرة حول ما كانوا يعرفونه عن جرائم إبستين. ولم يُوجه أي اتهام لأي منهما، وقد صرّح كلاهما بأنهما توقفا عن التواصل معه منذ عقود. وفي الآونة الأخيرة، أدلى الرئيس كلينتون وزوجته هيلاري بشهادتهما أمام اللجنة القضائية في مجلس الشيوخ بشأن القضية، وحثا على استدعاء ترامب للاستجواب.

العربية

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى