اضطراب في حركة الطيران بالشرق الأوسط: رحلات تعود وأخرى تستغرق 20 ساعة

شهدت حركة الطيران في الشرق الأوسط اضطراباً واسعاً وغير مسبوق، بالتزامن مع التصعيد العسكري في المنطقة، مما دفع عشرات الرحلات الجوية إلى تغيير مساراتها بشكل مفاجئ أو العودة إلى مطارات الانطلاق، وفق بيانات تتبع الرحلات وتقارير دولية.
وكشفت البيانات أن نحو 30 رحلة تابعة لطيران الإمارات أعيد توجيهها أو عادت أدراجها، وذلك عقب تقارير عن هجوم استهدف دبي، أحد أكثر مطارات العالم ازدحاماً بالمسافرين الدوليين. واقتصت الشركة بالإشارة إلى إعادة توجيه بعض الرحلات دون تقديم تفاصيل إضافية.
تحويلات واسعة لمسارات الرحلات
وأظهرت بيانات منصات تتبع الطيران، نقلتها “CNBC عربية”، أن رحلات قادمة من مدن أوروبية كبرى مثل لندن ومدريد وباريس ولشبونة اضطرت للعودة بعد ساعات من التحليق. كما تم تحويل رحلات قادمة من نيويورك وطوكيو وشنغهاي وموسكو إلى مطارات بديلة في القاهرة وكراتشي وداكا وإسلام آباد.
وفي تطور لافت، تم تحويل رحلتين قادمتين من دالاس وتورونتو إلى إيطاليا، بينما توقفت رحلات أخرى في منتصف الطريق أو عادت إلى وجهاتها الأصلية، مما يعكس حجم الارتباك الذي أصاب حركة الملاحة الجوية في المنطقة.
رحلات ماراثونية وزمن قياسي
من أبرز الحالات، رحلة لطيران الإمارات انطلقت من شنغهاي إلى دبي، اضطرت لقطع مسافة تقارب 11 ألف كيلومتر استغرقت نحو 20 ساعة، متضمنة توقفاً اضطرارياً في بنغلادش، نتيجة تغيير المسار وتفادي المناطق المتوترة.
إلغاءات واسعة النطاق
تشير التقديرات الأولية إلى إلغاء نحو 30 ألف رحلة من وإلى مطارات الشرق الأوسط حتى 17 آذار/مارس الجاري، في ظل استمرار التوترات وإغلاق أجزاء من المجال الجوي في المنطقة أمام حركة الطيران المدني.
عودة تدريجية وسط الحذر
ورغم ذلك، بدأت بعض شركات الطيران في استئناف خدماتها تدريجياً، مع استمرار التحذيرات من مخاطر الطائرات المسيّرة والصواريخ، مما يفرض تعديلات مستمرة على مسارات الرحلات ويبقي حالة عدم اليقين سيدة الموقف.
بزنس2بزنس



