مقتل فنان عراقي على خط الجبهة في روسيا

أعلن اليوم الخميس عن مقتل الفنان العراقي حسين التركي، الذي كان قد تطوع للقتال في صفوف الجيش الروسي، بعد أشهر من ظهوره في مقطع فيديو مؤثر على منصة “تيك توك” يناشد فيه الحكومة العراقية التدخل لإنقاذ حياته.
مناشدة أخيرة قبل الاختفاء
في الثامن من تشرين الثاني/نوفمبر 2025، ظهر التركي (الملقب بـ”الباشا”) في فيديو وهو يرتدي الزي العسكري وتحت القصف، كاشفاً أنه وقع ضحية عملية احتيال. وأوضح أنه تلقى دعوة لإحياء حفل فني في روسيا، لكنه فوجئ بعد وصوله إلى موسكو بنقله إلى مدينة تبعد 16 ساعة عن العاصمة، حيث أجبر على توقيع أوراق باللغة الروسية لم يفهم محتواها، بحجة أنها “إجراءات أمنية”. وبعد أيام، اكتشف أنه وقع عقداً مع الجيش الروسي لمدة عام كامل.

اختفاء ثم إعلان الوفاة
بعد هذا الفيديو، اختفى التركي تماماً من وسائل التواصل، ليعاد اليوم الإعلان عن مقتله أثناء القتال على خط الجبهة في الحرب الدائرة هناك.
تجنيد مستمر للعراقيين
تكشف هذه الحادثة عن شبكات ترويج منظمة تعمل عبر تطبيق “تيليغرام” لجذب العراقيين للانضمام إلى الجيش الروسي، حيث تقدم لهم تسهيلات في الحصول على التأشيرات وتتكفل بإجراءات الاستقبال. وتشير تقديرات المراقبين إلى أن عدد المقاتلين العراقيين في روسيا قد تجاوز الثلاثة آلاف، في ظل صمت رسمي من الحكومة العراقية التي لم تتحرك لحل هذا الملف أو وقف عمليات التجنيد.
اندبندنت عربية



