تصفية القادة الإيرانيين.. أبرز القتلى منذ اندلاع الحرب

منذ اندلاع الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران في 28 شباط/فبراير الماضي، تشهد بنية القيادة الإيرانية سلسلة ضربات غير مسبوقة، طالت شخصيات عسكرية وأمنية وسياسية رفيعة، في إطار استراتيجية واضحة لإضعاف قدرات النظام على إدارة المعركة.
28 شباط/فبراير: الضربة الأقسى

شكل اليوم الأول للحرب صدمة كبرى لطهران، حيث أعلنت إسرائيل مقتل 7 من كبار مسؤولي الدفاع والاستخبارات، واستهداف ما مجموعه 30 من القادة البارزين. وكان في مقدمتهم المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي، في ضربة وصفت بأنها الأعنف لهرم السلطة.
كما قُتل في اليوم ذاته كل من:
علي شمخاني، مستشار خامنئي الأمني الأبرز.
محمد باكبور، قائد الحرس الثوري.
عبد الرحيم موسوي، رئيس هيئة الأركان العامة.
عزيز نصير زاده، وزير الدفاع.
محمد شيرازي، السكرتير العسكري الرئيسي للمرشد.
صالح أسدي، رئيس الاستخبارات العسكرية.
حسين جبل عامليان، رئيس منظمة “سبند” لأبحاث الأسلحة النووية، ورئيسها السابق رضا مظفري نيا.
عدد من كبار الضباط، بينهم محسن دارباغي وغلام رضا رضائيان وبهرام حسيني مطلق.
آذار/مارس: استمرار الضربات

3 آذار: أعلنت إسرائيل مقتل مجيد ابن الرضا بعد يوم واحد فقط من تعيينه وزيراً للدفاع خلفاً لنصير زاده، كما قُتل رضا خزاعي، عضو بارز في فيلق القدس، بغارة في بيروت.
8 آذار: ضربة جوية إسرائيلية استهدفت فندقاً في بيروت، وأسفرت عن مقتل 4 مسؤولين في الحرس الثوري هم: مجيد حسيني (مسؤول مالي)، علي رضا بي آذار (رئيس استخبارات فيلق لبنان)، أحمد رسولي (رئيس استخبارات فيلق فلسطين)، وحسين أحمدلو (ضابط استخبارات).
12 آذار: مقتل أبو ذر محمدي، قائد العمليات في وحدة الصواريخ التابعة للحرس الثوري في بيروت.
17 آذار: ضربة جديدة للقيادة

في تطور لافت، أكد مسؤولون إسرائيليون مقتل علي لاريجاني، أمين المجلس الأعلى للأمن القومي والمرشد الفعلي للنظام، داخل منزل آمن في طهران. كما قُتل غلام رضا سليماني، قائد قوات “الباسيج”، وعدد من مساعديه. وفي اليوم التالي، أعلنت إسرائيل محاولتها اغتيال وزير الاستخبارات إسماعيل خطيب، في ضربة لا تزال النتائج النهائية بشأنها غير مؤكدة.
مصير مجتبى خامنئي.. غموض يلف المرشد الجديد
منذ تعيين مجتبى خامنئي خلفاً لوالده، يكتفي الغموض مصيره. وأفادت تقارير غير مؤكدة بأنه أصيب بجروح خطيرة في الهجوم نفسه الذي قتل فيه والده، ونُقل سراً إلى روسيا لتلقي العلاج. وذكرت صحيفة “ذا صن” البريطانية أنه دخل في غيبوبة، ويعتمد على أجهزة دعم الحياة، مع إصابات خطيرة قد تكون كلفته إحدى ساقيه. وأشارت إلى أنه غير مدرك لتوليه منصب المرشد، ويُستخدم كـ”شخصية رمزية” فقط.
من جهته، قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب في مقابلة مع “فوكس نيوز”: “أعتقد أنه على الأرجح ما زال حياً… متضرر، لكنه على الأرجح ما يزال حياً بشكل ما”.
الحل نت



