“الباطرش والمعاجيق والمغطوط”.. أطباق رمضان في حماه السورية

يحافظ أهالي محافظة حماة السورية، الواقعة على ضفاف نهر العاصي، على إحياء تقاليدهم المتوارثة في شهر رمضان، لا سيما من خلال أطباقهم التقليدية التي تميز مطبخهم بعراقته وبساطته ونكهاته الفريدة.
وتزخر الموائد الحموية في الشهر الفضيل بمجموعة من الأطباق التراثية التي تتناقلها الأجيال، وفي مقدمتها “الباطرش” و”المعاجيق” و”المغطوط”، والتي تشكل جزءاً أصيلاً من هوية المطبخ المحلي.
الباطرش.. مزيج الباذنجان واللحم
يُعد طبق “الباطرش” من أشهر الأكلات الشعبية في حماة، ويتكون من الباذنجان المشوي الممزوج باللبن والطحينة والثوم والتوابل، ليُسكب في طبق التقديم. ثم يُضاف فوقه خليط من اللحم المفروم المقلي بالسمن مع عصير البندورة والتوابل، ويُزيّن بالمكسرات والبقدونس المفروم، ليشكّل وجبة غنية بالنكهات.
المعاجيق.. فطائر محشوة باللحم
أما “المعاجيق”، فهي طبق رئيسي يشتهر به أهالي مدينة السلمية في ريف حماة بشكل خاص. وهي فطائر متوسطة الحجم من العجين الممزوج مع خليط مفروم ناعم من اللحم والشحم والفليفلة الخضراء والحمراء والملح، ثم توضع في الفرن حتى تنضج. وتتميز المعاجيق عن الصفيحة بأن اللحم يكون معجوناً وممزوجاً مع العجين وليس موضوعاً على الوجه فقط، كما أن القطعة الواحدة تكون مزدوجة السماكة لأنها محشوة باللحم والخضار. ويحرص الزوار على تناوله عند تواجدهم في المدينة.
المغطوط.. حلوى تراثية باردة
“المغطوط” هو طبق تراثي بسيط يتم تحضيره من الحليب البارد غير المغلي، الذي يترك في صوانٍ كبيرة لعدة ساعات حتى تتشكل طبقة دسمة من القشطة على الوجه. بعد ذلك، توضع قطع من خبز التنور على وجه الصواني ليتشرب هذه الطبقة، ثم يضاف إليها السكر أو القطر أو العسل، وتُصنع على شكل طبقات، وتؤكل باردة، مما يجعلها حلوى منعشة ومفضلة على موائد الإفطار والسحور.
إرم نيوز



