سوسن ميخائيل: خطأ طبي دمر حياتي المهنية والصحية

كشفت الممثلة السورية سوسن ميخائيل، في مقطع فيديو مؤثر نشرته عبر حسابها على وسائل التواصل الاجتماعي، عن تفاصيل الأزمة الصحية القاسية التي مرت بها خلال العام ونصف العام الماضيين، والتي وصفتها بأنها “دمّرت حياتي المهنية والصحية”، وكشفت عن معاناتها من خطأ طبي كاد أن يودي بحياتها المهنية.
بداية المعاناة.. “قنبلة موقوتة” في الرقبة
روت ميخائيل أن معاناتها بدأت منذ نحو سنة ونصف، عندما شعرت بآلام شديدة في الرقبة. وبعد إجراء صورة الرنين المغناطيسي، استشارت طبيب عظام تثق به، والذي بدوره أحالها إلى طبيب أعصاب صديق له. وأضافت: “الطبيب شاف الصور وقال لي إنك تحملين قنبلة موقوتة في رقبتك، فقد تضغط الفقرة على النخاع الشوكي في أي لحظة، وأي تأخير قد يفرض إجراء العملية بشكل عاجل”.
المضاعفات: يد شبه مشلولة وصعوبة في المشي
بعد التشاور مع عائلتها، قررت ميخائيل إجراء العملية الجراحية، لكنها خرجت منها بمضاعفات صحية غير متوقعة. وقالت باكية: “طلعت من العملية وإيدي اليسرى كانت شبه مشلولة. الدكتور كان خايف كتير، وبلش يعطيني كورتيزون وفيتامينات لحتى بدأت إيدي تتحرك شوي شوي”.
وأضافت أن حالتها لم تتحسن لاحقاً، بل ازدادت سوءاً، حيث بدأت تعاني من تنميل في يدها اليسرى وبرودة في ساقها اليمنى، ثم تطورت الأعراض لتشمل صعوبة في المشي، مما اضطرها للاعتذار عن المشاركة في عدة أعمال درامية مهمة.
300 جلسة علاج طبيعي بلا جدوى
وعن رحلة العلاج الطويلة، قالت ميخائيل إنها خضعت لنحو ثلاثمئة جلسة علاج طبيعي دون أن تشعر بأي تحسن ملموس. وأكدت أن وضعها الصحي ازداد صعوبة مع مرور الوقت، مما دفعها لمراجعة عدة أطباء وإجراء صور رنين جديدة.
صدمة التشخيص: العملية لم تكن ضرورية
الصدمة الأكبر كانت عندما أكد أكثر من طبيب بعد مراجعة الصور الجديدة، أن العملية الجراحية التي أجرتها “لم تكن ضرورية في الأساس”، وأن ما حصل معها يعد “خطأ طبياً” واضحاً.
غياب قسري وحياة متعثرة
هذه الأزمة الصحية والنفسية كانت السبب المباشر وراء غياب ميخائيل عن الأعمال الدرامية في المواسم الأخيرة، إذ إنها لم تكن قادرة جسدياً على العمل أو حتى الحركة بشكل طبيعي، مما أثر بشكل كبير على مسيرتها الفنية وحياتها اليومية.
الفن نيوز



