صحة و جمال

مع برودة الشتاء.. مخاطر خفية تتسلل إلى فراشك دون أن تشعر!

مع دخول فصل الشتاء وما يحمله من برد وظلام، يميل كثير من الناس إلى قضاء وقت أطول في السرير، بحثاً عن الدفء والراحة.

ورغم أن النوم الجيد عنصر أساسي لدعم المناعة، فإن الإفراط في البقاء داخل غرف مغلقة ودافئة قد يحمل آثاراً صحية غير متوقعة.

يحذر أطباء من أن هذه البيئة قد تؤدي إلى تراجع جودة الهواء، وزيادة فرص ظهور العفن، وتراكم عث الغبار، إضافة إلى جفاف الجو بسبب التدفئة المستمرة. ويؤكد الدكتور مناحيم جاكوبس من مستشفى Yale New Haven Hospital أن هذه العوامل قد تضعف الجهاز المناعي وترفع احتمال الإصابة بنزلات البرد والإنفلونزا.

أبرز المشكلات داخل غرفة النوم شتاءً

عث الغبار في المرتبة

تُعد مراتب النوم بيئة مثالية لتكاثر عث الغبار، خاصة في ظل الرطوبة. وقد تحتوي المرتبة الواحدة على أعداد هائلة من هذه الكائنات الدقيقة التي تتغذى على خلايا الجلد، ما قد يسبب الحساسية ومشاكل تنفسية.

وللحد من ذلك، يُنصح باستخدام أغطية واقية وغسل المفروشات أسبوعياً بالماء الساخن.

برودة الجدران وتأثيرها على النوم

وضع السرير ملاصقاً للجدار قد يبدو عملياً، لكنه قد يعرّض الجسم لبرودة غير مباشرة، خاصة في المنازل القديمة، ما يؤثر على جودة النوم.

الحل بسيط: ترك مسافة صغيرة لتحسين التهوية وتقليل فقدان الحرارة.

الرطوبة والتعرق أثناء الليل

حتى في الطقس البارد، يستمر الجسم في إفراز العرق، ما يؤدي إلى تراكم الرطوبة داخل الفراش، وهو ما يشجع نمو البكتيريا والفطريات.

لذلك يُفضل تهوية السرير يومياً وفتح النوافذ لبعض الوقت صباحاً.

التدفئة الزائدة وجفاف الهواء

الاستخدام المفرط لأجهزة التدفئة قد يجعل الهواء جافاً، ما يسبب جفاف الجلد وتهيج العينين والجهاز التنفسي.

ويمكن التخفيف من ذلك باستخدام أجهزة ترطيب الهواء وشرب الماء بكميات كافية.

العفن غير المرئي

قد يتشكل العفن خلف الأسرّة الملاصقة للجدران دون أن يُلاحظ، واستنشاقه قد يؤدي إلى أعراض شبيهة بالحساسية أو نزلات البرد.

ولتفادي ذلك، يُنصح بتدوير المرتبة بانتظام، وتجفيف الجدران، والسماح بدخول أشعة الشمس.

تراكم الجراثيم في الفراش

خلال موسم الإنفلونزا، تصبح الأغطية بيئة مناسبة لتكاثر الفيروسات.

لذا من المهم غسلها بانتظام وتهويتها، خاصة عند إصابة أحد أفراد الأسرة.

الأغطية الثقيلة وتأثيرها على النوم

رغم أنها تمنح شعوراً بالدفء، فإن البطانيات الثقيلة قد ترفع حرارة الجسم وتعيق الوصول إلى النوم العميق.

الأفضل هو الحفاظ على درجة حرارة معتدلة للغرفة واستخدام أغطية خفيفة تسمح بمرور الهواء.

RT

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى