تحركات إسرائيلية جديدة في ثلاث قرى بريف القنيطرة السورية

شهدت مناطق ريف القنيطرة جنوب غرب سوريا، صباح اليوم، توغلات عسكرية إسرائيلية جديدة هي الأحدث في سلسلة متصاعدة من الاقتحامات التي تستهدف القرى الحدودية، وسط ممارسات وصفتها مصادر محلية بـ”التعسفية” بحق المدنيين.
وقالت مصادر أهلية لـRT إن قوات من الجيش الإسرائيلي اقتحمت قرى جباتا الخشب، وصيدا الجولان، وطرنة في ريف المحافظة، في خطوة تعكس نمطاً تصاعدياً للعمليات داخل الأراضي السورية.
توغلات واعتقالات ومخاوف متزايدة
وتأتي هذه التحركات كاستمرار لسلسلة توغلات إسرائيلية شبه يومية في المناطق الحدودية بمحافظتي القنيطرة ودرعا. ففي الأيام الأخيرة، سُجلت اقتحامات مماثلة لمنطقة تلة الظهور بريف القنيطرة، وحوض اليرموك غربي درعا، ترافقت مع نصب حواجز تفتيش مؤقتة، واعتقال عدد من المدنيين، وتقييد حركة السكان بشكل لافت.
ووفقاً لتقارير محلية، فإن الممارسات الإسرائيلية في هذه المناطق تتجاوز مجرد التوغل، لتشمل مداهمة المنازل، وتفتيش المركبات بشكل تعسفي، واعتقال شبان مدنيين دون إبداء أسباب قانونية واضحة. وتحدثت المصادر عن استخدام القوة المفرطة في بعض الحالات، مما يثير مخاوف إنسانية وقانونية على الصعيد الدولي.
موقف دمشق: احتلال باطل وانتظار لتحرك دولي
في المقابل، تجدد الحكومة السورية موقفها الثابت والمتكرر المطالب بانسحاب القوات الإسرائيلية الكامل من الأراضي السورية المحتلة. وتؤكد دمشق أن جميع الإجراءات التي تتخذها قوات الاحتلال في الجنوب السوري، سواء كانت عسكرية أو إدارية، تعتبر “باطلة ولاغية قانوناً”، ولا يمكن أن ترتب أي أثر شرعي، استناداً إلى مبادئ القانون الدولي واتفاقيات جنيف.
وتواصل دمشق توجيه النداءات للمجتمع الدولي والأمم المتحدة، محملة إياهما مسؤولية الضغط على إسرائيل لوقف انتهاكاتها المستمرة للسيادة السورية، واتخاذ خطوات فعلية لحماية المدنيين السوريين من اعتداءات تتكرر بوتيرة متسارعة، وتطال أمنهم وكرامتهم وحقهم في حرية التنقل.
روسيا اليوم



