تشييع جثمان علي شمخاني ودفنه من دون رأس

في مشهد يعكس وحشية التصعيد العسكري في المنطقة، كشفت صحيفة “فرهيختغان” الإيرانية الحكومية، السبت، أن جثمان أمين مجلس الدفاع الإيراني علي شمخاني، أحد أبرز مستشاري المرشد الإيراني الراحل، قد دُفن من دون رأس، بعد أن قضى في الضربة التي استهدفت مجمع المرشد الأعلى خلال اليوم الأول من الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران.
وأفاد التقرير بأن مراسم تشييع ودفن شمخاني أقيمت في مرقد الإمام زادة صالح شمال العاصمة طهران، بحضور عدد من المسؤولين، وسط صدمة واسعة من طبيعة الإصابة التي أودت بحياة الرجل القوي في النظام الإيراني.
الضربة التي قتلت خامنئي وكبار القادة
كانت الضربة الأولى التي شنتها القوات الأميركية والإسرائيلية قد استهدفت بدقة مجمع المرشد الأعلى، وأسفرت عن مقتل المرشد علي خامنئي نفسه، إلى جانب قائد الحرس الثوري محمد باكبور، ووزير الدفاع العميد عزيز نصير زادة، وعدد من كبار المسؤولين، مما دفع إيران إلى إعلان الحداد أربعين يوماً.
المرشد الجديد مصاب ويتلقى العلاج
وفي تطور لافت، أفادت شبكة “سي إن إن” الأميركية بأن المرشد الإيراني الجديد مجتبى خامنئي، نجل المرشد الراحل، تعرض لإصابات بالغة خلال اليوم الأول من الحرب ذاتها. ونقلت الشبكة عن مصدر مطلع أن مجتبى أصيب بكسر في قدمه، وكدمة حول عينه اليسرى، وجروح سطحية في وجهه، خلال محاولة اغتيال استهدفته.
ومنذ إعلان تعيينه مرشداً أعلى خلفاً لوالده، لم يظهر مجتبى خامنئي في أي مناسبة عامة، ولم يلقِ أي خطاب أو يصدر بياناً رسمياً، مما أثار موجة من التساؤلات حول وضعه الصحي وحقيقة قدرته على ممارسة مهامه. وأكد السفير الإيراني لدى قبرص، علي رضا سالاران، لصحيفة “الغارديان” أن المرشد الجديد يتلقى العلاج في المستشفى، بعد أن أصيب في ساقيه وذراعه ويده خلال الضربات ذاتها.
هذه التفاصيل الصادمة تكشف عن حجم الخسائر البشرية في صفوف القيادة الإيرانية، وعن حالة الارتباك التي تعيشها طهران في ظل غياب رموزها الكبار وإصابة خليفة خامنئي بجروح خطيرة.
اندبندنت عربية



