الاخبار

تقارير أمريكية : آلاف من أفراد قوات الـ”مارينز” في طريقهم إلى الشرق الأوسط

أفادت وسائل إعلام أمريكية بأن الولايات المتحدة أرسلت تعزيزات عسكرية إضافية إلى الشرق الأوسط، شملت قوات من مشاة البحرية الأمريكية (المارينز) وعدداً من السفن الحربية، وذلك بعد نحو أسبوعين من اندلاع المواجهات العسكرية التي تشارك فيها واشنطن إلى جانب إسرائيل ضد إيران.

وذكرت التقارير، نقلاً عن مسؤولين أمريكيين، أن نحو 2500 عنصر من قوات المارينز يتجهون إلى المنطقة على متن ثلاث سفن حربية قادمة من نطاق المحيطين الهندي والهادئ.

كما أوضح المسؤولون أن السفينة الهجومية البرمائية USS Tripoli (LHA‑7) المتمركزة في اليابان بدأت التحرك نحو الشرق الأوسط وعلى متنها قوات من مشاة البحرية.

وبحسب ما أوردته صحيفة The Wall Street Journal، فإن هذه القوات ستنضم إلى أكثر من 50 ألف جندي أمريكي منتشر بالفعل في المنطقة.

خلفية التحركات العسكرية

يأتي هذا الانتشار العسكري في ظل تصاعد التوتر في منطقة مضيق هرمز، بعد هجمات إيرانية استهدفت محيط المضيق وأدت إلى تعطيل حركة الملاحة في أحد أهم الممرات البحرية لنقل النفط في العالم، ما انعكس على الأسواق العالمية.

وأشارت التقارير إلى أن الدور المحدد لهذه القوات الجديدة لم يتضح بعد، لكن وجودها يوفر خيارات إضافية للقيادة العسكرية الأمريكية.

من جانبها، أوضحت شبكة CNN أن القوة المرسلة هي وحدة بحرية استكشافية تضم عادة نحو 2500 جندي من المارينز والبحارة.

كما ذكرت The Wall Street Journal أن طلب إرسال هذه التعزيزات جاء من القيادة المركزية الأمريكية (CENTCOM)، وقد تمت الموافقة عليه من قبل وزير الدفاع الأمريكي بيت هيغسيث.

تفاصيل القوة المرسلة

وفي السياق ذاته، كشفت شبكة ABC News أن نحو 2200 جندي من مشاة البحرية تم إرسالهم إلى الشرق الأوسط على متن ثلاث سفن إنزال برمائية تابعة للبحرية الأمريكية.

وأوضحت الشبكة أن القوة التي تم نشرها هي الوحدة الاستكشافية الـ31 لمشاة البحرية (31st MEU)، والتي تتمركز عادة في اليابان ضمن نطاق القيادة الأمريكية لمنطقة الهندي-الهادئ.

وأكد المسؤولون أن نشر هذه القوة لا يعني بالضرورة استخدامها كقوة برية داخل إيران، لكنه يوفر قدرات متنوعة تشمل العمليات البرمائية والجوية والبرية يمكن اللجوء إليها إذا تطلبت الظروف ذلك.

وتضم الوحدة أيضاً سرباً من مقاتلات F‑35 Lightning II إضافة إلى طائرات النقل العسكرية ذات المراوح القلابة V‑22 Osprey.

تصاعد العمليات العسكرية

وتواصل الولايات المتحدة وإسرائيل تنفيذ غارات على أهداف داخل إيران، بما في ذلك مواقع في طهران، منذ بدء العمليات العسكرية في 28 فبراير الماضي.

وبحسب التقارير، تسببت هذه الهجمات في أضرار واسعة وسقوط ضحايا مدنيين، إضافة إلى مقتل المرشد الإيراني علي خامنئي وعدد من قادة الحرس الثوري الإيراني.

في المقابل، ردت إيران بإطلاق صواريخ استهدفت الأراضي الإسرائيلية وقواعد عسكرية أمريكية في عدة دول بالمنطقة، بينها الإمارات وقطر والبحرين والكويت والسعودية، متوعدة برد أكبر.

وجاءت هذه التطورات رغم المفاوضات التي رعتها سلطنة عُمان بين واشنطن وطهران في جنيف بشأن الملف النووي الإيراني قبل اندلاع المواجهات.

سبوتنيك عربي

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى