جينيفر لوبيز تكشف أسباب طلاقها من بن أفليك

بعد عامين من الزواج وعلاقة عاطفية أعادت إحياء ذكريات هوليوود، خرجت النجمة العالمية جينيفر لوبيز أخيراً عن صمتها لتكشف الأسباب الحقيقية وراء انفصالها عن الممثل بن أفليك، مؤكدة أن القرار كان شخصياً بحتاً ومرتبطاً برحلة بحث عن الذات.
وفي مقابلة خاصة مع برنامج “Good Morning America” الأميركي، بثت في 11 مارس/آذار، أوضحت لوبيز أنها فضلت الابتعاد عن الأضواء والعمل والعلاقات الجديدة، لتتفرغ بشكل كامل لتربية توأميها ماكس وإيمي البالغين من العمر 18 عاماً. وقالت: “كنت بحاجة لأن أكون مع أطفالي، وكان ذلك هو الأولوية في ذلك الوقت” .
عام كامل من التأمل
وكشفت النجمة البالغة من العمر 56 عاماً أنها أخذت عاماً كاملاً من الراحة، وألغت جولات غنائية كاملة، لتجلس مع نفسها وتفكر في التغيير الكبير الذي طرأ على حياتها. وأضافت: “كنت في مرحلة شعرت فيها بالحاجة إلى فهم نفسي.. لم أستطع لوم أي شخص آخر.. كان عليّ أن أكتشف نفسي” .
الحرية بعد الخوف من الوحدة
اليوم، وبعد أن استقرت أوضاعها، تبدو لوبيز أكثر سعادة واستقلالية من أي وقت مضى. وأكدت أنها تشعر للمرة الأولى منذ عقود بحرية حقيقية، قائلة: “أنا في مرحلة سعادتي. أشعر لأول مرة في حياتي بأنني حرة، بمفردي، وهذا شعور رائع.. لم أعشه منذ أوائل العشرينيات” .
وأضافت بصراحة: “كنت أخاف دائمًا من الوحدة عندما كنت أصغر سنًا، لكنني اليوم أستمتع بها” .
تفاصيل الطلاق الهادئ
يذكر أن جينيفر لوبيز تقدمت بطلب الطلاق من بن أفليك في أغسطس/آب 2024، بعد زواج دام نحو عامين، مع تحديد أبريل/نيسان 2023 كتاريخ للانفصال الفعلي. وتم الانتهاء من جميع الإجراءات وتسوية الطلاق عبر الوساطة في يناير/كانون الثاني 2025، دون نفقات زوجية متبادلة، واستعادت لوبيز اسمها القانوني.
بهذا الإفصاح الصريح، تضع لوبيز حداً لتكهنات الإعلام، وتؤكد أن بعض القصص تنتهي ليس لأن أحداً أخطأ، بل لأن الإنسان يحتاج أحياناً إلى أن يعود إلى ذاته ليكتشف من يكون بعد كل تلك الأضواء.
فوشيا



