تيم حسن يصعد بـ”مولانا” إلى قمة الترند الرمضاني

في موسم درامي يعج بالمنافسة الشرسة، فرض النجم السوري تيم حسن نفسه بقوة على عرش الترند الرمضاني، من خلال مسلسله الجديد “مولانا”. العمل الذي يقدم فيه حسن شخصية “جابر”، الشيخ ذي المكانة الروحية، لم يقتصر نجاحه على القصة المشوقة فحسب، بل تجاوزها إلى أداء استثنائي جعل الجمهور يتوقف عند كل مشهد.
عرض هذا المنشور على Instagram
تقليد ثلاثي يخطف الأنظار
ما أثار ضجة غير مسبوقة على منصات التواصل الاجتماعي، هو قدرة تيم حسن على تقليد ثلاث شخصيات بارزة بدقة متناهية، في لقطات عفوية من المسلسل أظهرت موهبته الكوميدية النادرة:
تقليد بشار الأسد: في مشهد ساخر جريء، قلد تيم الرئيس السوري السابق بشار الأسد بطريقة أثارت إعجاب واستغراب الجمهور، وسرعان ما تحول المقطع إلى فيديو متداول على نطاق واسع.
أبو حاتم في “باب الحارة”: أعاد تيم إحياء شخصية “أبو حاتم” التي أبدعها الفنان وفيق الزعيم، في تجسيد ممزوج بالاحترام للكاريزما الأصلية ولمسة تيم الإبداعية الخاصة.
ياسر العظمة: كما خطف الأنظار بتقليده الفنان السوري الكبير ياسر العظمة، حيث لاحظ المتابعون دقته في التقاط الصوت والتعابير، مؤكدين أن الموهبة عند تيم تتجدد في كل عمل.
عرض هذا المنشور على Instagram
أداء مركب وقصة رمزية
“مولانا” من تأليف لبنى حداد، وسيناريو وحوار كفاح زيني، باسل الفاعور، يوسف مشرقاوي، وإخراج سامر البرقاوي، وإنتاج شركة الصباح إخوان. ويركز المسلسل على شخصية “جابر” (تيم حسن)، وهو شيخ يحظى بمكانة روحية واسعة، يسعى لإعادة الأمل إلى قريته عبر حيلة تعتمد على نسبه المقدس. العمل ينتمي إلى الدراما الاجتماعية المعاصرة، ويعالج موضوعات إنسانية عميقة مثل السلطة، الفساد، الهوية، والانتماء، بطريقة تشويقية رمزية.
نجومية جماعية وتفاعل غير مسبوق
لا يمكن الحديث عن نجاح “مولانا” من دون الإشارة إلى بقية الطاقم الذي أسهم في نجاحه بشكل كبير، ومنهم: فارس الحلو، منى واصف، نور علي، نانسي خوري، علاء الزعبي، وغيث رمضان، حيث أصبحت شخصية كل ممثل محط نقاش واسع بين الجمهور.
العمل تصدر قوائم الترند في أكثر من دولة عربية، وتم تداول مئات المقاطع القصيرة لمشاهده اللافتة، وتحولت بعض مشاهده إلى “ميمز” ورموز ثقافية رقمية.
تيم حسن.. تحول مستمر
يؤكد تيم حسن من خلال “مولانا” أنه قادر على تغيير جلده التمثيلي في كل موسم، متنقلاً بين الدراما الصعيدية والاجتماعية والكوميدية بسلاسة. ومع استمرار عرض الحلقات، يبدو أن “مولانا” مرشح لأن يكون أحد أكثر الأعمال تأثيراً في رمضان 2026، ليس فقط بما يحققه من نسب مشاهدة، بل بما يثيره من نقاش وتحليل حول مستوى جديد في الإنتاج الدرامي العربي.
فوشيا



