نجوم و مشاهير

سوسن بدر تكشف اسمها الحقيقي وسبب خلعها الحجاب

في حلقة حميمية وصريحة من برنامج “حبر سري” على شاشة “القاهرة والناس”، فتحت الفنانة المصرية الكبيرة سوسن بدر قلبها للجمهور، متحدثة عن محطات فارقة في حياتها الشخصية والمهنية، من أصل اسمها الفني إلى تجربتها مع الحجاب وصولاً إلى رأيها في الزواج ومقارنتها بين زميلاتها.

من “سوزان” إلى “سوسن”.. قصة الاسم الذي اختاره شادي عبد السلام
كشفت سوسن بدر أن اسمها الحقيقي هو سوزان، وهو الاسم الذي يناديها به المقربون فقط. وأرجعت سبب شهرتها باسم “سوسن” إلى المخرج الراحل الكبير شادي عبد السلام، الذي رشحها لتجسيد شخصية “نفرتيتي” في فيلم كان يخطط له عن “إخناتون”. وأخبرها المخرج أن اسم “سوزان” أجنبي ولا يليق بفيلم تاريخي، قبل أن يشرح لها أن “سوزان” هو الترجمة اللاتينية لزهرة السوسن، فاقترح عليها استخدام “سوسن” كاسم فني. ورغم أن الفيلم لم يُنفذ، إلا أن الاسم الجديد لازمها وشُهرت به.

الحجاب.. تجربة شخصية وقناعة لا وصاية عليها
تحدثت بدر بصراحة عن تجربتها مع الحجاب، مؤكدة أنها ارتدته لمدة سنتين في فترة الشباب. وعن خلعها إياه، شددت على أنه كان قراراً شخصياً بحتاً، نابعاً من رؤيتها وفهمها الخاص للدين وعلاقتها بالله، وليس خاضعاً لأي ضغوط خارجية، في إشارة إلى رفضها لأي وصاية على معتقداتها الشخصية.

الزواج ليس حلماً.. لكنه وارد في ظل هذه الشروط
أوضحت سوسن أن الزواج لم يكن حلماً من أحلامها الأساسية، لكنها لا ترفض الفكرة إذا وجدت الشخص المناسب. وحددت مقومات هذا الشخص بأن يمنحها “الونس والسكينة والسند والألفة والمحبة” ، مؤكدة أن هذه القيم أساسية لأي علاقة ناجحة في أي عمر. كما استذكرت شقيقها الراحل الذي شكل فقدانه خسارة كبيرة للسند في حياتها.

مقارنة بين مي عمر ودينا الشربيني
في سياق حديثها عن زميلاتها، وصفت سوسن مي عمر بأنها “أكثر حرصاً” في خطواتها، إذ تمنح نفسها وقتاً كافياً للتفكير قبل اختيار أدوارها، وهو ما أعجبها في تعاونهما. أما دينا الشربيني، فرأت أن طبيعتها المرحة وحيويتها قد تدفعها أحياناً للتحرك بسرعة في بعض الاختيارات، وهو أمر وارد في مسيرة أي فنان.

“عايزة أتجوز” و”البحث عن علا”.. لا مقارنة!
علقت بدر على الجدل الذي قورن فيه بين العملين، مؤكدة أن المقارنة غير دقيقة لأن “عايزة أتجوز” عكس حقبة زمنية مختلفة قبل 15 عاماً. وأوضحت أن “البحث عن علا” يناقش مرحلة جديدة من حياة الشخصية كأم لمراهقين، ونفت وجود أي “أجندات” مفروضة على العمل، مشيرة إلى أن استمرار ظهور شخصية الأم بالحجاب كان تمسكاً بطبيعتها الأصلية.

400 عمل.. ولا خجل من التجارب الأقل نجاحاً
تحدثت صاحبة المسيرة الفنية الطويلة التي تتجاوز 400 عمل، عن عدم رضائها عن بعض الأدوار في بداياتها عندما لم يكن لديها رفاهية الاختيار، لكنها شددت على أنها لا تندم على أي عمل، وتتعامل مع التجارب الأقل نجاحاً بروح مرحة. وأكدت أن الموهبة والإتقان أهم من الجمال الذي قد يزول، وأنها لا تشعر بالاكتفاء الفني وما زالت تحلم بتقديم المزيد.

فوشيا

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى