وكالة “فارس” تكشف عن تغيير استراتيجي في قائمة أهداف القوات الإيرانية

كشفت وكالة “فارس” الإيرانية، المقربة من الحرس الثوري، عن تعديل جوهري في استراتيجية الهجمات الإيرانية، يقضي بتوسيع دائرة الاستهداف لتشمل المصالح الحيوية والاستثمارات الرئيسية للولايات المتحدة وإسرائيل في عموم المنطقة، وليس فقط المنشآت العسكرية.
ونقلت الوكالة، الأحد، عن مصدر مطلع قوله إن هذا “التغيير الاستراتيجي” في قائمة الأهداف جاء رداً على “الاعتداءات على البنى التحتية الإيرانية” في اليوم السابق، في إشارة إلى الغارات الجوية التي شنتها إسرائيل والولايات المتحدة على مناطق في طهران تضم منشآت لتخزين وتكرير النفط.
وأكد التقرير أن إيران لن تكتفي بعد الآن باستهداف المواقع العسكرية والمنشآت التابعة للعدو، بل تم “تحديث قائمة الأهداف بشكل جوهري لتشمل الاستثمارات الرئيسية والمصالح الحيوية لأمريكا والكيان الصهيوني في عموم المنطقة”. وجاء هذا القرار، بحسب الوكالة، بعد أن انتقل المسؤولون الأمريكيون والإسرائيليون “لتهديد الشعب علناً بعد يأسهم من التأثير على صموده”.
ضربات متبادلة على البنى التحتية للطاقة
يأتي هذا الإعلان الاستراتيجي في سياق تصعيد متبادل استهدف البنى التحتية للطاقة. فقد أفادت الصحافية الإسرائيلية غيلي كوهين بتوثيق “غير مسبوق” من طهران لأول مرة لهجمات إسرائيلية على منشآت تكرير النفط. وأوضحت هيئة البث الإسرائيلية أن سلاح الجو الإسرائيلي بدأ بمهاجمة خزانات النفط، في “انتقال إلى أهداف جديدة لضرب عصب النظام”.
وفي تطور موازٍ، كان الحرس الثوري الإيراني قد أعلن في وقت سابق استهدافه مصفاة حيفا بصواريخ “خيبر شكن”، في ما وصفه بأنه رد مباشر على استهداف مصفاة طهران.
تندرج هذه التطورات في إطار الحرب المستمرة بين إيران وإسرائيل والولايات المتحدة، والتي دخلت يومها العاشر، مع تبادل مكثف للضربات الصاروخية والهجمات بالمسيرات التي امتدت لتطال دولاً خليجية عدة، مما ينذر باتساع رقعة النزاع وتهديد أمن الطاقة في المنطقة.
روسيا اليوم



