نجوم و مشاهير

نانسي خوري تكشف كواليس مشهد أبكاها في “مولانا” امام منى واصف

في مسلسل “مولانا” الذي يشهد منافسة رمضانية شرسة، لا تخطف الأنظار قصصه المشوقة فقط، بل أيضاً الأداء التمثيلي العالي الذي يقدمه نجومه. وفي كواليس مؤثرة، كشفت الفنانة السورية نانسي خوري عن تفاصيل مشهد جمعها بالفنانة القديرة منى واصف، واصفة إياه بلحظة فنية تجاوزت حدود التمثيل إلى مشاعر إنسانية حقيقية.

خلال مقابلة مع قناة MBC نُشرت عبر منصة إنستغرام، تحدثت خوري عن المشهد الذي جمع شخصيتها “زينة” بالفنانة منى واصف في قرية “العادلية”. وأوضحت أن المشهد بدا بسيطاً في ظاهره، لكنه حمل عمقاً عاطفياً كبيراً بالنسبة لها.

عيون منى واصف… ما جعل الدموع حقيقية
روت نانسي خوري أنها حاولت في البداية الحفاظ على توازنها وعدم الانغماس بالكامل في المشاعر، انطلاقاً من المهنية العالية. لكنها فوجئت بتأثير كبير لم تكن تتوقعه. قالت خوري: “تفاعلي مع تعابير وعيون منى واصف جعلني أتأثر بشدة، لدرجة أن دموعي نزلت بشكل طبيعي وعفوي أثناء التصوير” .

وأضافت أن ما حدث تجاوز حدود الأداء التمثيلي، ليصبح لحظة إنسانية صادقة بامتياز. وأكدت أنها بعد انتهاء المشهد توجهت فوراً إلى منى واصف لشكرها، معتبرة أن دعم الفنانة الكبيرة ومساندتها لها كانا السبب الرئيسي وراء قدرتها على التعبير عن مشاعر الشخصية بكل هذا الصدق.

دروس من الكواليس: عندما يختلط الأداء بالمشاعر
لم تتردد نانسي خوري في استخلاص العبر من هذه التجربة الفريدة، مؤكدة أن “الممثل لا يستطيع دائماً الفصل بين المشاعر الحقيقية والأداء” . وأشارت إلى أن بعض اللحظات الصغيرة في التمثيل قد تحمل تأثيراً كبيراً على الممثل نفسه كما على الجمهور، وهذا ما يجعل العمل الفني خالداً.

وشددت على أن العمل في مسلسل “مولانا” يتميز بجمع الاحترافية العالية مع الصدق العاطفي، وهو ما ينعكس بشكل مباشر على جودة المشاهد التي تصل إلى المشاهدين.

تطورات مثيرة في الحلقة 18
يأتي هذا الكشف بالتزامن مع عرض الحلقة 18 من المسلسل، والتي شهدت تطورات درامية كبيرة:

يكشف “أبو خلدون” لـ”جابر” (تيم حسن) عن سرداب سري يضم وثائق وصوراً توثق مجزرة العادلية.

تحاول “شهلا” (نور علي) إخفاء آثار وجودها، وتطلب الزواج بعد اعتبار “جابر” ميتاً رسمياً.

في المقابل، يقدم “نمر” معلومات عن وجود “زينة” في القرية، لتتكشف حقيقة أنها ابنة عمه التي اختفت منذ سنوات.

تتطور الأحداث بمحاولة “جابر” مصالحة “زينة”، التي تعترف له بحبها رغم ارتباطه بامرأة أخرى.

تتصاعد الشكوك بعد عثور “مشمش” (وسيم قزق) على أغراض تخص “شهلا” وهاتف “سليم” الحقيقي.

بهذا المزيج من الدراما المشوقة والأداء العاطفي الصادق، يواصل “مولانا” حصد إعجاب المشاهدين، مؤكداً أن الكواليس أحياناً تحمل قصصاً لا تقل تأثيراً عن الشاشة نفسها.

الجديد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى