مفاجأة صادمة وراء سحب عطور ريهانا من الأسواق

أعلنت سلسلة متاجر “سيفرز” الشهيرة في المملكة المتحدة عن سحب دفعات محددة من عطور النجمة العالمية ريهانا، بعد اكتشاف احتوائها على مواد كيميائية محظورة في بريطانيا والاتحاد الأوروبي، تثير مخاوف جدية تتعلق بالصحة الإنجابية والخصوبة.
ما هي العطور المتضررة؟
وفقاً لتقارير صحيفة “ديلي ميل”، فإن قرار السحب يشمل دفعتين محددتين فقط من عطور ريهانا، وهما:
عطر Kiss (برمز الدفعة: 0608940572252)
عطر Riri (برمز الدفعة: 0608940560389)
ودعت الشركة جميع العملاء الذين اشتروا هذه المنتجات إلى إعادتها إلى أي فرع من فروع “سيفرز” لاسترداد قيمتها المالية بالكامل. كما خصصت الشركة فريق خدمة عملاء لمساعدة أي شخص غير متأكد من رقم الدفعة الخاصة بمنتجه.
ما سبب السحب؟ المواد المحظورة وتأثيراتها
يعود سبب سحب هذه العطور إلى اكتشاف مركبات كيميائية محظورة في تركيبتها، أبرزها مادتا “هيدروكسي إيزوهيكسيل 3-سيكلوهكسين كاربوكسالدهيد” و “بوتيل فينيل ميثيل بروبيونال”.
تصنف هذه المواد ضمن فئة خطيرة تعرف باسم “مخلّات الغدد الصماء”، وهي مركبات تتداخل مع النظام الهرموني الطبيعي في جسم الإنسان. ويحذر خبراء الصحة من أن التعرض لهذه المواد قد يرتبط بالعديد من المشكلات الصحية الخطيرة، بما في ذلك:
اضطرابات في الخصوبة.
تأثيرات محتملة على نمو الجنين.
خلل في عمل الغدة الدرقية.
زيادة مخاطر الإصابة بالسمنة والسكري.
ليست المرة الأولى
يُذكر أن هذه الحادثة ليست معزولة، ففي العام الماضي، شهد سوق العطور عمليات سحب مماثلة لأسباب مشابهة، كان أبرزها عطر “Hello” المرتبط بالمغني ليونيل ريتشي، وعطر “Hot” من علامة “يونايتد كلرز أوف بينيتون”، وذلك بعد اكتشاف احتوائها على مواد محظورة مرتبطة بمخاوف الخصوبة.
لماذا تحتوي العطور على هذه المركبات؟
يشير الخبراء إلى أن العطور عادة ما تكون تركيبات كيميائية معقدة تضم عشرات المركبات، تعمل معاً لتثبيت الرائحة وإطالة عمرها وتعزيز قوتها. لكن في بعض الحالات، يؤدي وجود مركبات معينة إلى مخاوف صحية، مما يستدعي تدخل الجهات التنظيمية لحظر استخدامها في المنتجات الاستهلاكية لحماية الصحة العامة.
فوشيا



