اخبار سريعة

ترامب: أريد أن أشارك شخصيا في عملية اختيار الزعيم الإيراني القادم

في تطور لافت وغير مسبوق، صرح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، اليوم الخميس، عن رغبته في التدخل بشكل مباشر في الشأن الإيراني الداخلي، معلناً أنه يريد أن يشارك شخصياً في عملية اختيار المرشد الأعلى القادم للجمهورية الإسلامية.

“نجل خامنئي مضيعة للوقت”

وفي تصريحات حصرية لموقع “أكسيوس” الأمريكي، قال ترامب: “إنهم يضيعون وقتهم. نجل خامنئي مضيعة للوقت. يجب أن أشارك في عملية التعيين، كما حدث مع ديلسي رودريغيز في فنزويلا”. ويقصد ترامب بذلك عضو الجمعية التأسيسية الفنزويلية الذي أعلنت المعارضة فوزه برئاسة المجلس في انتخابات 2017، في إشارة إلى رغبته في توجيه النخب السياسية في الدول التي تستهدفها واشنطن.

من هم المرشحون لخلافة خامنئي؟

تأتي تصريحات ترامب بعد يوم واحد من تقارير إعلامية غربية تحدثت عن أبرز الأسماء المرشحة لقيادة إيران في المرحلة المقبلة، خاصة بعد اغتيال المرشد الأعلى السابق علي خامنئي في غارات أمريكية إسرائيلية نهاية فبراير/شباط الماضي. وأبرز الأسماء المطروحة:

مجتبى خامنئي، نجل المرشد الراحل، والذي وصفته وسائل إعلام بأنه المرشح الأبرز.

علي رضا عرفي، عضو مجلس الحكم المؤقت.

حسن الخميني، حفيد المرشد الأعلى الأول للجمهورية الإسلامية الإمام الخميني.

حرب مفتوحة ومفاوضات فاشلة

يأتي هذا التصعيد السياسي والتصريحات المثيرة في أعقاب موجة عنف واسعة شهدتها المنطقة. ففي 28 فبراير/شباط الماضي، شنت الولايات المتحدة وإسرائيل سلسلة غارات على أهداف إيرانية، شملت العاصمة طهران، وأسفرت عن سقوط ضحايا مدنيين واغتيال خامنئي وعدد من قادة الحرس الثوري والجيش.

وردت إيران بإطلاق صواريخ على الأراضي الإسرائيلية، بالإضافة إلى استهداف منشآت عسكرية أمريكية في عدة دول خليجية، متوعدة بـ”رد غير مسبوق”. وشملت التداعيات كلاً من العراق (أربيل)، إسرائيل، الأردن، الكويت، البحرين، قطر، الإمارات العربية المتحدة، والسعودية.

المفارقة: ضربات وسط مفاوضات

وتأتي هذه الضربات والتصريحات النارية رغم وجود مفاوضات كانت تجري برعاية عُمان بين واشنطن وطهران في جنيف، نهاية فبراير الماضي، والتي خُصصت للبحث في الملف النووي الإيراني، مما يشير إلى فشل القنوات الدبلوماسية في احتواء التصعيد.

سبوتنيك عربي

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى