الاخبار

لجنة مكافحة الكسب غير المشروع تتوعد مدّعي النفوذ والوساطات

في رسالة شديدة اللهجة، جدد رئيس لجنة مكافحة الكسب غير المشروع، باسل السويدان، تحذيره من أي محاولات سمسرة أو ابتزاز أو انتحال لصفة اللجنة، مؤكداً أن أبوابها مفتوحة للجميع دون أي وسطاء أو مفاوضين غير رسميين.

وقال السويدان في تصريح لوكالة الأنباء السورية “سانا”: “نحذر بشكل واضح وصريح كل السماسرة أو من يسعى لابتزاز غيره باسم اللجنة”. وشدد على أن اللجنة لن تتهاون مطلقاً مع أي شخص يسعى لاستغلال اسمها أو الادعاء بامتلاكه نفوذاً أو وساطة لديها.

قنوات رسمية فقط.. ورقم ساخن للإبلاغ

أوضح السويدان أن اللجنة تعتمد حصراً على وسائل التواصل الرسمية، وهي:

الموقع الإلكتروني: GCC.GOV.SY

المراجعة الشخصية: في مقر اللجنة بدمشق (منطقة كيوان).

الرقم المعتمد: الاتصال على 8055 في دمشق للإبلاغ عن أي محاولات ابتزاز.

وأكد أن أي ادعاء بوجود ممثلين أو مفوضين غير معلنين هو ادعاء كاذب ويعتبر انتحالاً للصفة يعاقب عليه القانون. كما شدد على أن جميع موظفي اللجنة يحملون بطاقات تعريفية رسمية وكتب تكليف ميدانية منسقة مع وزارتي الداخلية والعدل، وأي مهمة تُنفذ تكون بشكل رسمي ومنظم، وليست عشوائية.

تحذير من الاحتيال باسم الإفصاح الطوعي

دعا رئيس اللجنة المواطنين إلى عدم الانجرار وراء أي شخص يدعي القدرة على تسهيل إجراءات الإفصاح الطوعي، أو التفاوض باسم اللجنة، أو تخفيض نسب التسوية المقررة، مؤكداً أن ذلك يعتبر تضليلاً واحتيالاً. وأضاف أن أي تواصل خارج القنوات الرسمية يعرض صاحبه للمساءلة القانونية.

حماية النزاهة من “تجار الحرب على الفساد”

ظاهرة متوقعة: مع بدء عمل لجان استرداد الأموال ومكافحة الفساد، غالباً ما يظهر سماسرة يدّعون القدرة على التأثير أو التوسط مقابل المال، مستغلين خوف المطلوبين أو جهل المواطنين.

رسالة ردع: هذا التحذير العلني والشديد يهدف إلى قطع الطريق على هؤلاء قبل أن يتوسع نشاطهم، وإرسال رسالة مفادها أن الدولة جادة في محاربة الفساد بكل أشكاله، حتى لو كان الفساد الأخلاقي المتمثل بانتحال الصفة.

تمكين المواطن: توفير رقم هاتف معتمد وآليات إبلاغ واضحة يحوِّل المواطن من مجرد ضحية محتملة إلى شريك في الرقابة والإبلاغ، مما يعزز الشفافية المجتمعية.

“لا وسطاء لنا”.. بهذه العبارة القاطعة، تسعى لجنة مكافحة الكسب غير المشروع إلى حماية سمعتها ونزاهة عملها من أي استغلال. الرسالة واضحة: من يريد التعامل مع اللجنة فليذهب إليها مباشرة، ومن يحاول ابتزاز الآخرين باسمها فمكانه التحقيق والمحاكمة.

تلفزيون سوريا

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى