الاخبار

إيران تستهدفها.. ما هي القواعد الأميركية في المنطقة؟

تحتفظ الولايات المتحدة بآلاف الجنود في مناطق متعددة من الشرق الأوسط، موزعين على قواعد ومنشآت عسكرية في عدة دول.

وتتنوع مهام هذه القواعد بين الدعم اللوجستي، والعمليات الجوية، والتنسيق الاستخباراتي، وتعزيز منظومات الدفاع الجوي.

غير أن تصاعد التوترات الإقليمية جعل هذه المواقع عرضة لاحتمال الاستهداف، خاصة في ظل المواجهة المفتوحة مع إيران.

البحرين: مقر الأسطول الخامس

في البحرين تتمركز قيادة الأسطول الخامس التابع للبحرية الأميركية، الذي يشرف على نطاق عمليات واسع يشمل الخليج العربي والبحر الأحمر وبحر العرب وأجزاء من المحيط الهندي، ما يمنحه دوراً محورياً في حماية الملاحة الدولية.

قطر : قاعدة العديد ودور قيادي متقدم

تستضيف قطر قاعدة العديد الجوية الواقعة خارج العاصمة الدوحة، والتي تعد أكبر منشأة عسكرية أميركية في المنطقة، إذ تضم نحو 10 آلاف جندي.

وتُعتبر القاعدة مقراً متقدماً للقيادة المركزية الأميركية المسؤولة عن إدارة العمليات من مصر غرباً حتى كازاخستان شرقاً.

وفي مطلع هذا العام، أعلنت القيادة المركزية إنشاء خلية تنسيق جديدة في القاعدة بالتعاون مع شركاء إقليميين لتعزيز منظومات الدفاع الجوي والصاروخي وتطوير آليات التعاون المشترك.

الكويت: مراكز دعم وانتشار بري

في الكويت تنتشر عدة منشآت عسكرية، أبرزها معسكر عريفجان الذي يُعد مقراً متقدماً لقيادة الجيش الأميركي، إضافة إلى قاعدة علي السالم الجوية القريبة من الحدود العراقية.

كما يُستخدم معسكر بيورنج، الذي أُنشئ خلال حرب العراق عام 2003، كنقطة انطلاق للقوات المنتشرة في العراق وسورية.

الإمارات: الظفرة وميناء جبل علي

تحتضن الإمارات العربية المتحدة قاعدة الظفرة الجوية جنوب أبوظبي، وهي منشأة مشتركة مع القوات الجوية الإماراتية، وتؤدي دوراً أساسياً في العمليات الجوية ومهام الاستطلاع، بما في ذلك العمليات السابقة ضد تنظيم “داعش”.

أما ميناء جبل علي في دبي، فرغم أنه ليس قاعدة عسكرية رسمية، فإنه يُعد أكبر مرفأ تستفيد منه البحرية الأميركية في المنطقة، ويستقبل بانتظام حاملات طائرات وسفناً حربية.

العراق: عين الأسد وأربيل

في العراق، تتمركز القوات الأميركية في قاعدة عين الأسد بمحافظة الأنبار دعماً لقوات الأمن العراقية ولمهام حلف شمال الأطلسي.

وكانت القاعدة قد تعرضت لضربات صاروخية إيرانية عام 2020 عقب مقتل الجنرال الإيراني قاسم سليماني.

كما تشكل قاعدة أربيل الجوية في إقليم كردستان مركزاً للتدريب والتنسيق العملياتي، حيث توفر بيئة آمنة لتبادل المعلومات الاستخباراتية ودعم العمليات في شمال العراق.

السعودية: دفاع جوي متقدم

في السعودية ينتشر أكثر من ألفي جندي أميركي، ينسقون مع الحكومة السعودية في مجالات الدفاع الجوي والصاروخي وتشغيل الطائرات العسكرية.

ويتمركز جزء منهم في قاعدة الأمير سلطان الجوية جنوب الرياض، حيث تُنشر بطاريات صواريخ “باتريوت” ومنظومة “ثاد” لتعزيز القدرات الدفاعية.

الأردن: قاعدة الأزرق الجوية

في الأردن تقع قاعدة موفق السلطي الجوية في منطقة الأزرق شمال شرقي عمّان، وتستضيف الجناح الجوي الاستكشافي 332 التابع للقوات الجوية الأميركية، الذي يشارك في مهام تمتد عبر منطقة الشام.

اندبندت عربية

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى