سوريا.. قلق شعبي من الانفجارات المتعاقبة في بصرى الشام والأهالي يطالبون بتعزيز الأمن

تعيش بلدة بصرى الشام في ريف درعا الشرقي حالة من القلق والهلع الشديدين، بعد تتابع انفجارات عنيفة هزت أحياء متفرقة من البلدة، نتيجة إلقاء قنابل يدوية من قبل مجهولين.
وأفادت مصادر محلية لـRT بأن مسلحين مجهولين ألقوا قنبلة يدوية قرب أحد المنازل، أعقبها انفجار قنابل أخرى في شوارع البلدة، ما أدى إلى حالة من الرعب بين السكان، الذين هرعوا إلى منازلهم خشية تجدد الانفجارات. ورغم أن الأضرار اقتصرت على الجانب المادي، ولم تسجل أي إصابات بشرية، إلا أن الصدمة النفسية كانت كبيرة، خاصة أن البلدة شهدت انفجارين متتاليين قبل هذه الحوادث، في مؤشر على تدهور متصاعد.
وطالب عدد من أهالي بصرى الشام الجهات الأمنية المعنية بتكثيف انتشار دوريات الأمن الداخلي، وتشديد الإجراءات الأمنية لضبط الوضع ومنع انزلاق البلدة إلى مزيد من الفوضى. وأعرب الأهالي عن خشيتهم من أن تتحول بصرى الشام إلى ساحة مفتوحة لعدم الاستقرار، إذا لم تتدخل الأجهزة المختصة بسرعة وفعالية.
يأتي هذا التصعيد الأمني بعد أيام قليلة من محاولة اغتيال فاشلة استهدفت قائد “اللواء الثامن” سابقاً، أحمد العودة، حيث هاجم مسلحون منزله، ليرد حراسه الشخصيون بإطلاق النار، ما أسفر عن مقتل أحد المهاجمين وإصابة آخر.
وعلى إثر تلك الحادثة، ظهر العودة في تسجيل مصور أعلن فيه وضع نفسه رسمياً تحت تصرف الرئيس السوري أحمد الشرع ووزير الدفاع مرهف أبو قصر. واستعرض العودة في التسجيل مسيرته العسكرية، مشيراً إلى أنه خاض قتالاً مع النظام السابق قبل الدخول في تسوية أراد من خلالها، على حد قوله، “حقن الدماء” في محافظة درعا، مسقط رأسه.
روسيا اليوم



