اخبار ساخنة

الأولى من نوعها.. “تقنية مذهلة” في هاتف سامسونغ الجديد

في خطوة ثورية تعيد تعريف مفهوم الخصوصية الرقمية، كشفت شركة سامسونج عن تقنية مبتكرة في هاتفها المنتظر “غالاكسي إس 26 ألترا” تضع حلاً نهائياً لمشكلة التلصص على الشاشات في الأماكن العامة، وتحمي المستخدمين من أعين المتطفلين الفضوليين.

هذه الميزة الجديدة التي أطلقت عليها الشركة اسم “شاشة الخصوصية” تأتي لتلبي حاجة ملحة لملايين المستخدمين حول العالم الذين يعانون يومياً من نظرات الغرباء في وسائل النقل والمقاهي والأماكن المزدحمة.

كيف تعمل معجزة الخصوصية الجديدة؟
تقنية سامسونج المبتكرة تعمل عبر دمج نوع خاص من البيكسلات الذكية في الشاشة، تقوم بتوجيه الضوء مباشرة نحو عيني المستخدم فقط. النتيجة؟ المستخدم يرى شاشته بوضوح تام وسطوع كامل، لكن أي شخص يحاول التلصص من الجانب لن يرى سوى شاشة معتمة أو مشوشة تماماً.

ما يميز هذه التقنية عن حلول الخصوصية التقليدية (كالفلترات اللاصقة) أنها تحجب الشاشة من جميع الزوايا وليس فقط من الجوانب. سواء كان المتلصص عن اليمين أو اليسار أو حتى من الخلف، لن يتمكن من التقاط أي معلومات.

الأكثر إثارة للانطباع أن سامسونج تؤكد أن هذه الشاشة الثورية لا تؤثر إطلاقاً على سطوع الألوان أو دقة العرض أو حتى عمر البطارية، وهو ما كان يمثل تحدياً كبيراً في محاولات سابقة لحل مشكلة التلصص.

حماية من “تجسس الكتف” وسرقة الهوية
المشكلة التي تعالجها سامسونج ليست مجرد إزعاج يومي، بل تهديد أمني حقيقي. ففي السنوات الأخيرة، انتشرت ظاهرة “تجسس الكتف” حيث يراقب اللصوص ضحاياهم عن بعد باستخدام كاميرات بعدسة طويلة، أو ببساطة بالوقوف خلفهم في الطوابير والأماكن العامة.

هؤلاء المجرمون يسجلون كلمات المرور وأرقام البطاقات البنكية والمعلومات الشخصية أثناء كتابتها على الشاشة، ثم يسرقون الهاتف لاحقاً ليتمكنوا من الوصول إلى الحسابات البنكية وتجاوز إجراءات الأمان بسهولة.

التقنية الجديدة تضع حاجزاً منيعاً أمام هذه الجرائم، فحتى لو كان اللص ينظر من فوق كتف المستخدم مباشرة، لن يتمكن من رؤية أي شيء.

خمس سنوات من التطوير
كشفت سامسونج أن فريق البحث والتطوير لديها استغرق خمس سنوات كاملة لتطوير هذه التقنية والوصول إلى صيغتها النهائية. وكان التحدي الأكبر هو تحقيق التوازن بين إبقاء الشاشة واضحة للمستخدم من الأمام، ومعتمة تماماً لأي زاوية أخرى، دون المساس بجودة العرض.

التقنية الجديدة ليست مجرد فلتر برمجي، بل هي تصميم فيزيائي للبيكسلات نفسها، مما يجعلها أكثر فعالية واستدامة.

كيف تفعل الخاصية؟
للاستفادة من هذه الميزة الثورية، يمكن للمستخدم التوجه إلى إعدادات الهاتف ثم الضغط على “خصوصية جزئية للشاشة”. عند التفعيل، ستعمل الخاصية تلقائياً على حجب رؤية الإشعارات والتطبيقات التي يختارها المستخدم.

ولمن يريد حماية قصوى، تقدم سامسونج خاصية “أقصى حماية للخصوصية” التي تخفي الشاشة بالكامل عن الأعين المتطفلة، مما يجعل الهاتف آمناً تماماً حتى في أكثر الأماكن ازدحاماً.

يمكن تفعيل هذه الخاصية أيضاً عند إدخال رمز PIN أو كلمة المرور، وهي اللحظات الأكثر حساسية التي يتربص فيها المتلصصون.

تفاعل واسع وإعجاب عالمي
ما إن أعلنت سامسونج عن هذه الميزة حتى اشتعلت منصات التواصل الاجتماعي بالتفاعل. عبر مئات الآلاف من المستخدمين عن إعجابهم بالتقنية الجديدة، معتبرين أنها “الحلم الذي طال انتظاره” و”ثورة حقيقية في عالم الخصوصية”.

وكتب أحد المغردين: “كم مرة وجدت نفسك في مترو الأنفاق تضطر لإخفاء شاشة هاتفك كي لا يقرأ الغرباء رسائلك؟ أخيراً هناك حل حقيقي”. بينما علق آخر: “سامسونج فهمت أن الخصوصية ليست ترفاً بل حق أساسي”.

سلسلة غالاكسي إس 26.. ثورة شاملة
هذه الميزة تأتي ضمن حزمة متكاملة من التحسينات في سلسلة “غالاكسي إس 26” التي كشفت عنها سامسونج الأربعاء. السلسلة تضم ثلاثة إصدارات هي “غالاكسي إس 26″، و”غالاكسي إس 26 بلس”، و”غالاكسي إس 26 ألترا”.

وتتميز السلسلة الجديدة بقدرات ذكاء اصطناعي متطورة تهدف لتبسيط المهام اليومية للمستخدمين، وجعل التفاعل مع الهاتف أكثر سلاسة وذكاءً من أي وقت مضى.

مع هذه الإضافة الثورية، يبدو أن سامسونج تخطو خطوة عملاقة نحو مستقبل أكثر أماناً وخصوصية للمستخدمين، حيث يصبح الهاتف حصناً منيعاً لا يمكن اختراقه حتى بالنظرات.

سكاي نيوز عربية

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى