اقتصاد

حلويات رمضان في دمشق 2026… الغلاء يعيد ترتيب الأولويات

مع اقتراب شهر رمضان، تتغير عادات الشراء لدى كثير من الأسر الدمشقية، خصوصاً في ما يتعلق بالحلويات. فالارتفاع الملحوظ في الأسعار جعل أصنافاً تقليدية خارج متناول شريحة واسعة، ودفع المستهلكين إلى البحث عن بدائل أقل كلفة.
زيادات واضحة في الأسعار
شهدت الأسواق قفزات سعرية في عدد من الأصناف الأساسية:
كيلو النمورة يتراوح بين 350 و700 ليرة سورية جديدة حسب الجودة.
حلاوة الجبن تقارب 600 ليرة للكيلوغرام.
وربات الفستق أو القشطة ونمورة القشطة بحدود 300 ليرة.
المبرومة بالفستق الحلبي بين 1000 و1200 ليرة.
المعمول بين 650 و700 ليرة للكيلوغرام.
هذه المستويات السعرية وضعت الحلويات الفاخرة في خانة المشتريات غير الأساسية بالنسبة لكثير من العائلات.
الحلويات الشعبية تتصدر المشهد
في المقابل، حافظت الأصناف الشعبية على حضورها القوي. فالناعم والجرادق يُباعان بنحو 250 ليرة للكيس، ما يجعلهما الخيار الأكثر انتشاراً.
كما بقي المعروك الرمضاني متاحاً بأسعار تتراوح بين 150 و500 ليرة للقطعة، وفق ما أوردته الوكالة العربية السورية للأنباء.
تراجع الطلب وتبدل أنماط الشراء
أصحاب محال الحلويات يؤكدون أن الإقبال هذا العام أقل من مواسم سابقة، مرجعين ذلك إلى ارتفاع تكاليف المواد الأولية مثل السمن والسكر والفستق والقشطة.
ويشيرون إلى أن الازدحام قبيل الإفطار لا يعني بالضرورة زيادة في المبيعات، إذ يقتصر الشراء غالباً على كميات صغيرة أو على الطلبات الخاصة.
ويعكس هذا المشهد تحولاً واضحاً في سلوك المستهلك خلال رمضان، حيث تتقدم الاحتياجات الأساسية على الكماليات، وتتجه الأسر إلى خيارات أبسط للحفاظ على أجواء الشهر الفضيل دون إرهاق الميزانية.
B2B

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى