الداخلية السورية: حل وطني لملف السويداء بجهود دولية

شهدت محافظة السويداء السورية، اليوم الأحد، تطوراً لافتاً في ملف المختطفين والموقوفين، حيث أعلنت وزارة الداخلية عن نجاح عملية تبادل أشرف عليها الصليب الأحمر، أسفرت عن عودة 25 مواطناً كانوا محتجزين لدى مجموعات محلية، مقابل الإفراج عن 61 موقوفاً من السجون الحكومية.
وفي تصريحات صحفية، أكد نور الدين البابا، المتحدث باسم وزارة الداخلية، أن العملية وضعت حداً لمعاناة 86 عائلة سورية، مشيراً إلى أن الوزارة وخاصة قيادة الأمن الداخلي في السويداء بذلت جهوداً كبيرة بالتعاون مع الشرطة العسكرية لإنجاحها.
وأوضح البابا أن عملية التبادل تمت تحت إشراف البعثة الدولية للصليب الأحمر، حيث جرى نقل الموقوفين الـ61 من السويداء إلى حاجز المتونة بريف المحافظة الشمالي، في خطوة تمهد للإفراج عن الأسرى المحتجزين لدى ما يُعرف بـ”ميليشيا الحرس الوطني”.
وأضاف المتحدث أن هذه الخطوة تأتي في إطار اتفاق عمان الذي يهدف إلى تهدئة الأوضاع في المحافظة والعودة إلى الحلول السياسية والسلمية، مؤكداً أن الدولة الساعية لتحقيق الوحدة الوطنية ما زالت تواجه رفضاً من بعض المجموعات الخارجة عن القانون للإفصاح عن أوضاع المختطفين لديها.
من جانبه، أفاد قتيبة عزام، مدير العلاقات الإعلامية في السويداء، لوكالة “سانا”، بأن عملية التبادل تجري وفق معايير إنسانية معتمدة، تحت إشراف مباشر من الصليب الأحمر، بما يضمن حقوق جميع الأطراف.
وتأتي هذه التطورات في وقت لا تزال فيه محافظة السويداء تشهد توترات أمنية متقطعة بين قوات الأمن العام وقوات تابعة لرجل الدين حكمت الهجري، وذلك على الرغم من اتفاق وقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ في 20 يوليو الماضي، إثر اشتباكات عنيفة اندلعت في 13 من الشهر نفسه وأودت بحياة أكثر من ألفي شخص، وفقاً لتقديرات محلية.
روسيا اليوم



