أخطاء شائعة على مائدة الإفطار تُفسد فوائد الصيام

يسعى كثيرون خلال شهر رمضان إلى الاستفادة من الفوائد الصحية للصيام، لكن بعض السلوكيات الغذائية عند الإفطار قد تؤدي إلى نتائج عكسية، مثل اضطرابات الهضم وزيادة الوزن والشعور بالخمول.
يرى مختصو التغذية أن الطريقة التي يُكسر بها الصيام لا تقل أهمية عن نوعية الطعام نفسه.
فالإفراط في تناول كميات كبيرة دفعة واحدة يضع عبئاً مفاجئاً على الجهاز الهضمي بعد ساعات طويلة من الراحة، ما قد يسبب الانتفاخ وعسر الهضم.
لذلك يُنصح بالبدء بخيارات خفيفة مثل التمر والماء أو الحساء، ثم التمهل قليلاً قبل تناول الوجبة الأساسية.
ومن العادات الشائعة التي تؤثر سلباً على الصحة الإكثار من الأطعمة المقلية والغنية بالدهون، إذ ترتبط بزيادة السعرات والشعور بالكسل بعد الإفطار، فضلاً عن تأثيرها غير المرغوب على القلب والجهاز الهضمي.
كما أن الحلويات الرمضانية، بسبب محتواها المرتفع من السكر، قد ترفع مستوى الغلوكوز سريعاً في الدم، يتبع ذلك هبوط مفاجئ يؤدي إلى التعب والشعور بالجوع مجدداً.
كذلك يساهم استبدال الماء بالمشروبات الغازية أو العصائر المحلاة في زيادة السعرات دون فائدة غذائية حقيقية، ويؤثر في ترطيب الجسم.
أما الإفراط في شرب القهوة مباشرة بعد الإفطار فقد يسبب اضطرابات في النوم ويزيد فقدان السوائل.
ويؤكد الخبراء أهمية تضمين الخضروات والألياف في وجبة الإفطار، لما لها من دور في تعزيز الشبع وتحسين الهضم وتنظيم مستوى السكر في الدم.
كما يُنصح بتوزيع الطعام بين الإفطار والسحور، مع الحرص على وجبات متوازنة تحتوي على البروتين والكربوهيدرات المعقدة والدهون الصحية، إضافة إلى شرب كميات كافية من الماء على فترات متباعدة.
الالتزام بعادات غذائية معتدلة خلال رمضان لا يقي فقط من المشكلات الصحية، بل يساعد أيضاً على الاستفادة القصوى من مزايا الصيام ويمنح الصائم طاقة أفضل طوال الشهر.
إرم نيوز



