عارض شائع جدا قد ينذر بالسرطان مبكراً

حذّرت جمعية أبحاث السرطان في المملكة المتحدة من أن الإرهاق الشديد والمستمر الذي لا يتحسن رغم النوم أو الراحة قد يكون من الأعراض المرتبطة بالسرطان لدى بعض الأشخاص.
وتوضح المؤسسة أن هذا النوع من التعب يختلف عن الإرهاق العادي، إذ قد يستمر طوال اليوم ويؤثر في القدرة على أداء الأنشطة البسيطة.
يُعرف هذا طبياً باسم الإرهاق المرتبط بالسرطان، وهو شائع أثناء المرض أو خلال العلاج، لكنه قد يظهر أحياناً كأحد المؤشرات المبكرة.
وتشير بيانات المؤسسة إلى أن نسبة كبيرة من المرضى يعانون منه في مرحلة ما.
علامات مرافقة قد تستدعي الانتباه
انخفاض واضح في الطاقة والحاجة المتكررة للنوم.
صعوبة في التركيز أو التفكير واتخاذ القرار.
ضيق نفس أو ألم عضلي بعد مجهود بسيط.
اضطرابات في النوم.
تغيّر في المزاج أو فقدان الاهتمام بالأنشطة المعتادة.
مع ذلك، تؤكد المؤسسة أن الإرهاق المزمن لا يعني بالضرورة وجود سرطان، إذ توجد أسباب شائعة أخرى مثل:
فقر الدم.
اضطرابات الغدة الدرقية.
السكري.
أمراض القلب أو الكلى.
متلازمة ما بعد كوفيد.
الاضطرابات النفسية.
بعض الأدوية مثل العلاج الكيميائي أو الإشعاعي أو مضادات الاكتئاب.
لذلك يُنصح بمراجعة الطبيب إذا كان التعب غير مفسر أو استمر لفترة طويلة، خاصة إذا ترافق مع أعراض أخرى غير معتادة.
RT



