نجوم و مشاهير

مشاهد منسوخة في “مولانا” من الفيلم المصري “الحدق يفهم”

في جديد الجدل الفني الذي يواكب الموسم الرمضاني، كشفت منصات التواصل الاجتماعي عن تشابه لافت بين مشاهد من المسلسل السوري “مولانا” وفيلمين مصريين شهيرين، في واقعة أعادت الحديث عن “الاستلهام” و”الاقتباس” في الدراما العربية.

بدأت القصة بتداول رواد السوشيال ميديا منشورات تنتقد مسلسل “مولانا” وتتهمه بالاستعانة بمشاهد من أفلام سينمائية قديمة، أبرزها فيلم “السحلية” بطولة الفنان الراحل محمود عبد العزيز، قبل أن تتسع دائرة الاتهامات لتطال فيلماً آخر هو “الحدق يفهم” لنفس النجم الكبير.

مشاهد “النسخ واللصق” التي أثارت الجدل

رصد المتابعون مقاطع مصورة تقارن بين مشاهد من “مولانا” ومثيلاتها في الفيلمين المصريين، ولفت انتباههم تشابه شبه حرفي في مشهد رئيسي يجمع البطل داخل أحد الجوامع.

المشهد المثير للجدل يظهر البطل وهو يدخل الجامع في حالة من الارتباك، بسبب عدم إلمامه الكامل بأصول الصلاة والطقوس الدينية، قبل أن تقع عيناه على لوحة معلقة على حائط المسجد تحمل كلمات دينية، فيدخل فجأة في حالة خشوع وتأمل.

ما أثار حفيظة المتابعين هو التطابق الكبير بين هذا المشهد ونظيره في فيلمي “السحلية” و”الحدق يفهم”، حيث استخدم المخرجون المصريون نفس الفكرة تقريباً في مشاهد مماثلة جمعت أبطال الفيلمين بجوامع وقرى مصرية.

قصة قديمة.. ولكن

لكن المفارقة أن هذه الفكرة الدرامية نفسها سبق أن ظهرت في السينما العالمية قبل عقود. في فيلم Guns for San Sebastian (1968) للمخرج هنري فيرنوي وبطولة أنطوني كوين، يحكي قصة رجل ينتحل شخصية رجل دين بعد مرافقته في رحلة إلى قرية نائية، ليخلق حالة من التمرد بين أهلها الذين يصدقون بركاته المزعومة التي تسعفه بها الصدف مراراً.

الدراما السورية بين الاقتباس والإبداع

يثير هذا الجدل أسئلة أعمق حول حدود الاقتباس في الدراما العربية، وهل يمكن اعتبار هذه المشاهد “استلهاماً” مشروعاً أم أنها تندرج تحت باب “النسخ” الذي يفتقد للإبداع؟

مولانا.. قصة العمل

مسلسل “مولانا” من إنتاج شركة “الصباح إخوان”، وهو من كتابة لبنى حداد وإخراج سامر البرقاوي. يضم العمل نخبة من ألمع نجوم الدراما السورية، في مقدمتهم:

منى واصف أيقونة الدراما السورية

تيم حسن في دور “جابر”

نور علي

فارس الحلو

نانسي خوري

علاء الزعبي

هيما إسماعيل

غيث رمضان

إليانا سعد

هل يتكرر سيناريو “الاستلهام”؟

مع استمرار عرض المسلسل في رمضان، يبدو أن الجدل حوله لن يهدأ قريباً، خاصة مع تزايد اليقظة الجماهيرية التي باتت تلتقط أوجه التشابه بين الأعمال الدرامية بسرعة كبيرة، محولة منصات التواصل إلى “رقباء فنيين” يرصدون كل كبيرة وصغيرة.

لها

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى