ترامب: لا أعلم كم سأبقى بينكم فالكثيرون يريدون قتلي

كسر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب صمته ليعقب على محاولة اقتحام فاشلة استهدفت منتجع “مارالاغو” الذي يملكه في بالم بيتش بولاية فلوريدا، حيث حاول رجل مسلح اقتحام المجمع قبل أن تتعامل معه قوات الخدمة السرية.
تصريحات مثيرة من الرئيس
خلال فعالية أقيمت في البيت الأبيض، خرج ترامب بتصريحات لافتة قائلاً: “لا أعلم كم سأبقى بينكم، هناك الكثير من الأشخاص الذين يتربصون بي، أليس كذلك؟.. لكنني لن أنساهم أبداً”. وأضاف الرئيس الأمريكي مفسراً طبيعة التهديدات التي تواجهه: “لقد قرأت عن كل هؤلاء مطلقي النار المجانين، لكنهم يلاحقون فقط الرؤساء ذوي النفوذ.. إنهم لا يلاحقون الرؤساء غير المهمين”.
عرض هذا المنشور على Instagram
واستشهد ترامب في حديثه برئيسين أمريكيين سابقين اغتيلا، وهما أبراهام لينكولن وجون كينيدي، في إشارة إلى خطورة المنصب الذي يشغله.
تفاصيل الحادث الأمني
وكان جهاز الخدمة السرية الأمريكي قد أعلن الأحد الماضي عن مقتل رجل يبلغ من العمر 21 عاماً برصاص عناصر الخدمة، بعد محاولته اقتحام مجمع “مارالاغو” الخاص بالرئيس ترامب في فلوريدا بشكل غير قانوني.
وأفادت التقارير بأن الحادث وقع بينما كان الرئيس ترامب متواجداً في واشنطن، وليس في مقر إقامته بفلوريدا، مما يعني أنه لم يكن موجوداً في موقع الحادث وقت وقوعه.
هوية المهاجم
كشفت صحيفة “نيويورك بوست” نقلاً عن هيئات تطبيق القانون الأمريكية أن الشخص الذي قتل أثناء محاولة الاقتحام كان يحمل بندقية صيد. وتم التعرف على هويته، حيث تبين أنه يدعى أوستن تاكر مارتن، ويبلغ من العمر 21 عاماً، وهو من مدينة كاميرون الواقعة في ولاية كارولاينا الشمالية.
وفي تطور مثير، نقلت الصحيفة عن بيان الهيئات الأمنية أن والدة الشاب كانت قد أبلغت عن فقدانه في اليوم السابق للحادث، مما يضيف مزيداً من الغموض حول ملابسات ودوافع هذه المحاولة.
تأتي هذه التطورات لتسلط الضوء مجدداً على مستوى التهديدات الأمنية التي تواجه الشخصيات السياسية البارزة في الولايات المتحدة، خصوصاً الرؤساء الحاليين والسابقين، وإجراءات الحماية المشددة المحيطة بهم.
روسيا اليوم



