بسبب”لعقة كلب”.. امرأة تفقد أطرافها بتسمم نادر

في قصة إنسانية مؤثرة، خضعت بريطانية في السادسة والخمسين من عمرها لعملية بتر كاملة لذراعيها وساقيها، بعد إصابتها بحالة نادرة وخطيرة من تسمم الدم، يُعتقد أنها ناجمة عن لعقة من كلبها على جرح صغير.
البداية كانت بلعقة، والنهاية بفقدان الأطراف
ما نجيت سانغا، التي أمضت 32 أسبوعاً في المستشفى، خضعت خلالها لعدة عمليات طارئة، كادت أن تودي بحياتها أكثر من مرة. الأطباء أنفسهم أكدوا أنها كانت تواجه موتاً شبه مؤكد.

تقول سانغا في حديثها لبي بي سي: “من الصعب وصف ما حدث، فقدان اليدين والساقين في وقت قصير أمر صادم، ولا ينبغي لأحد أن يستخف بهذه الحالة”.
ساعات قليلة كانت كافية
بدأت الأزمة عندما شعرت سانغا بتوعك مفاجئ، وفي صباح اليوم التالي عُثر عليها فاقدة للوعي، تعاني برودة في الأطراف، وزرقاء في الشفتين، وصعوبة في التنفس.
زوجها كام سانغا (60 عاماً) روى تفاصيل اللحظات العصيبة: “السبت كانت تلعب مع الكلب، الأحد ذهبت إلى العمل، وليلة الاثنين دخلت في غيبوبة. كل شيء حصل في أقل من 24 ساعة”.

خلال وجودها في العناية المركزة، توقف قلبها ست مرات. واضطر الأطباء لبتر ساقيها أسفل الركبتين، ويديها، إضافة إلى استئصال الطحال، نتيجة المضاعفات الخطيرة للإنتان (تسمم الدم).
ما هو الإنتان؟
الإنتان هو رد فعل عنيف من جهاز المناعة تجاه العدوى، يؤدي إلى مهاجمة الأعضاء والأنسجة. في بريطانيا، يتسبب الإنتان بوفاة نحو 50 ألف شخص سنوياً، وفقاً لمؤسسة UK Sepsis Trust.
“حان وقت المشي الآن”
ورغم فداحة ما حدث، ترفض سانغا الاستسلام. تقول بإصرار: “جلست على الكرسي والسرير بما فيه الكفاية، حان وقت المشي الآن”.
الزوجان، اللذان احتفلا بالذكرى الـ37 لزواجهما داخل المستشفى، أطلقا حملة لجمع التبرعات لشراء أطراف صناعية متطورة، كما يسعيان لنشر الوعي حول خطورة الإنتان، الذي قد يبدأ بلعقة كلب وينتهي بكارثة.
إرم نيوز



