الاخبار

بيان لعشيرة المقداد : إبعاد أحمد العودة من بصرى الشام نهائياً وندعو إلى التهدئة

أصدرت عشيرة المقداد في بصرى الشام بريف درعا الشرقي بياناً أكدت فيه إبعاد القائد السابق لما يُعرف بـ«اللواء الثامن» أحمد العودة بشكل نهائي عن المدينة، داعية أبناء العشيرة وشباب المنطقة إلى التحلي بالهدوء وتفادي أي تصرفات فردية قد تؤدي إلى تصعيد جديد.

وفي تسجيل مصوّر لمجلس شورى القبيلة، أوضح المجلس أن قرار الإبعاد جاء استناداً إلى تعهدات قُدمت من الدولة السورية، بهدف احتواء التوتر ومنع تفاقم الخلافات داخل المدينة.

وأشار البيان إلى أنه في حال عودة العودة إلى بصرى الشام مجدداً، فستتخذ العشيرة إجراءات تصعيدية تصل إلى المطالبة بمحاسبته بأقصى العقوبات.

كما شدد المجلس على أهمية الالتزام بضبط النفس، والإسراع في مراسم تشييع الشاب سيف الدين أحمد المقداد، الذي قُتل خلال الاشتباكات التي شهدتها المدينة قرب مزرعة تعود للعودة.

تفاصيل الأحداث الأمنية

التوتر بدأ مساء الجمعة الماضية، حين تطور إطلاق نار استهدف محيط مزرعة أحمد العودة إلى اشتباكات استخدمت فيها أسلحة رشاشة، ما أدى إلى مقتل سيف الدين المقداد وإصابة شخصين آخرين، أحدهما شقيقه.

في المقابل، نقل تجمع «أحرار حوران» عن وجهاء في القبيلة رواية تفيد بأن مجموعة مرتبطة بالعودة أطلقت النار على شبان من آل المقداد أثناء مرورهم قرب المزرعة، مطالبة بفتح تحقيق رسمي شفاف، خاصة أن القتيل يُقال إنه أحد عناصر وزارة الدفاع.

وعقب الحادثة، فرضت السلطات الأمنية حظر تجوال مؤقتاً في بصرى الشام لاحتواء الموقف ومنع توسع الاشتباكات.

العودة يعلن استعداده للمساءلة

وفي تطور لاحق، أعلن أحمد العودة وضع نفسه تحت تصرف وزير الدفاع والرئيس السوري، وغادر بصرى الشام باتجاه دمشق برفقة الشرطة العسكرية، مؤكداً أنه يتعاون مع مؤسسات الدولة، وأن خطوته تأتي في إطار الحفاظ على الاستقرار.

تلفزيون سوريا

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى