الاخبار

إيران تفاجئ العالم بصاروخ فائق السرعة والمنصات تتفاعل

أعلن الحرس الثوري الإيراني، اليوم، عن نجاح تجربة إطلاق نسخة بحرية جديدة من صاروخ “صياد 3-جي”، وذلك خلال مناورات “التحكم الذكي” التي تجريها قواته البحرية في مضيق هرمز الاستراتيجي.

الصاروخ الجديد، الذي أُطلق للمرة الأولى عملياتياً من سفينة “شهيد مهدوي”، يتميز بقدرته على الإطلاق العمودي، مما يتيح له الاشتباك مع الأهداف الجوية من جميع الاتجاهات دون حاجة السفينة لتغيير مسارها. وتصل سرعته إلى 6700 كيلومتر في الساعة، أي ما يعادل 5.5 أضعاف سرعة الصوت، ويبلغ مداه الفعال 150 كيلومتراً، مع قدرة على التحليق بارتفاع يصل إلى 30 كيلومتراً.

ووفقاً لوسائل إعلام إيرانية، فإن هذا النظام يمثل نقلة نوعية في القدرات الدفاعية للبحرية الإيرانية، حيث يحوّل السفن الحربية إلى “حصون دفاع جوي متحركة” قادرة على توفير غطاء جوي لأسطول كامل بقطر 300 كيلومتر. ويعمل الصاروخ ضمن منظومات دفاع جوي شبكية موحدة القيادة، مما يعزز التنسيق بين مختلف القطع البحرية.

تفاعل واسع على المنصات
أثار الإعلان عن الصاروخ الجديد موجة من التفاعل على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث انقسمت التعليقات بين متفائل بإمكانات إيران الدفاعية ومتشكك في مصداقية المشاهد المنشورة.

المغرد “رضا” اعتبر أن الصاروخ “سيعزز المنظومة الدفاعية الإيرانية ويضيف بعداً عملياتياً جديداً لقدراتها”. في المقابل، شكك “مالك” في الفيديو المتداول قائلاً: “اللقطات المقربة للإطلاق تبدو وكأنها مولدة بالذكاء الاصطناعي”.

أما “علي” فذهب إلى تحليل سياسي، قائلاً: “هذا التطور قد يجر الولايات المتحدة إلى مواجهة صعبة في المنطقة، وكأن إيران تقول لأمريكا: ألا ليت أيام فيتنام وأفغانستان تعود”. بينما رأى “القيصر” أن التفوق العسكري لا يزال لصالح واشنطن، معتبراً أن “أمريكا لن تسمح لهذه السفن بالتحرك في مضيق هرمز، وستدمر أي منظومة دفاعية في أول ضربة”.

يُذكر أن هذه هي المرة الأولى في تاريخ إيران التي تستخدم فيها منظومة دفاع جوي بعيدة المدى تعمل منصة بحرية بتقنية الإطلاق العمودي، في خطوة وصفتها طهران بأنها رسالة استعراض قوة للدول المناوئة في المنطقة.

الجزيرة

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى