أغذية تقلل خطر الإصابة بالسرطان

تشير أستاذة التكنولوجيا الحيوية إلى أن بعض الأطعمة قد تلعب دوراً مساعداً في خفض احتمالات الإصابة بالسرطان، لكنها لا توفر حماية مطلقة ولا يمكن التعامل معها كوسيلة وقائية مضمونة.
فالعوامل الصحية المرتبطة بنمط الحياة تظل أكثر تعقيداً من الاعتماد على نوع غذاء واحد أو مكوّن بعينه.
وتوضح أن النظام الغذائي المتوازن يشكل ركناً أساسياً للحفاظ على الصحة العامة، إذ يساهم بدرجة كبيرة في تحسين جودة الحياة والوقاية من العديد من الأمراض. لذلك يُنصح بالالتزام بأسس التغذية الصحية، والمتابعة الطبية المنتظمة، والحفاظ على وزن مناسب، إلى جانب ممارسة النشاط البدني بشكل مستمر.
وتشمل الأطعمة التي يُعتقد أن لها دوراً داعماً للصحة عصائر الفواكه الطازجة والخضراوات المتنوعة، إضافة إلى الزنجبيل والكركم وغيرها من الأغذية الغنية بمضادات الأكسدة والعناصر الغذائية المفيدة.
ورغم فوائدها المحتملة، فإن الاعتماد عليها وحدها كوسيلة للوقاية من السرطان يعد تصوراً غير دقيق.
كما تحذر المختصة من الانجراف وراء حميات “تنقية الجسم” أو الإفراط في تناول المكملات الغذائية بهدف التخلص من السموم، لأن الجسم يمتلك بالفعل أجهزة طبيعية مثل الكبد والكليتين تقوم بهذه المهمة بكفاءة، وقد يؤدي الاستخدام المفرط للمكملات إلى نتائج عكسية.
وترى أن الوقاية الحقيقية تقوم على نهج شامل يشمل تنوع الغذاء، والحفاظ على وزن صحي، والتوقف عن التدخين، وتقليل استهلاك الكحول، وممارسة الرياضة بانتظام، إضافة إلى ضبط الأمراض المزمنة وإجراء الفحوصات الدورية.
وحتى الآن، لا يوجد طعام قادر على منع السرطان بشكل كامل.
RT



